تدعي العقل وهو أشرف ما فيك
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
تدّعِي العقْلَ وهْوَ أَشرفُ ما فِيكَفلمْ صَارَ دَاخِلاً تَحْتَ حِسِّكْ
وكذا حَبْسُك الحياة وقد أَصْبَحْت لا تشْتهي سوَى طُول حَبْسِكْ
وتُرجِّي البقاءَ في يَوْمِك الآتي ولم تَتَّعِظْ بذاهِب أَمْسِكْ
طَلِّقْ النَّفْسَ فهي أَخْوَنُ عُرْسِكْ أَليْسَتْ هي المشيرُ بعُرْسِكْ
واجعل الدهر مأتماً لنرى في القبر يوم الممات ليلة عرسك
وَإِذا رُمْت أَنْ تُمَارىَ فاسْكُتْوإِذا شِئْت أَن تُلاحي فأَمْسِكْ
وإِذا اختال فوق أَرْضِكَ مِنْك العِطْفُ فاذكُرْ هَوَانَهُ تَحْتَ رَمْسِكْ
لا تغالِطْ فما تنالُ رضَىالرحمنِ حقّاً إِلاَّ بإِغْضَاب نَفْسِك
ما أَهانَ الوَرَى ولا مَلَكَ الدُّنْيَا ولا حَازَها سوى المُتنَسِّك
عن القصيدة
«تدعي العقل وهو أشرف ما فيك» من شعر ابن سناء الملك، من العصر الأيوبي، وتقع في ٩ أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الكاف.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الكاف
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.