أمانا فإني من عتابك خائف

الشاعر: ابن سناء الملك · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة عامة

«أمانا فإني من عتابك خائف» من شعر ابن سناء الملك، وتقع في 9 أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الفاء، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أَماناً فإِنِّي مِنْ عِتَابِكَ خائِفُ — وعفواً فإِنِّي بالجنايةِ عَارِفُ

على أَنَّ لي عذراً فإِن كُنْتَ مُنْصِفاً — فكن قابلاً أَوْ لاَ فإِنك حَائفُ

وما كَانَ شغْلي عنك إِلاَّ لأَنَّني — بفكرِي على تحْبِيرِ شكرِك عَاكِفُ

وإِن كان جِسْمِي عند لُقْياك قاعداً — فإِنَّ فؤادِي قبل لُقْيَاك واقِفُ

وإِن كُنْتَ قد أَخَلَيْتَ منِّي مَواقِفاً — فلي في مقاماتِ الثناءِ مواقِفُ

شكرت عتاباً رَقَّ منك وَراقَني — فقُلْت سلافٌ عَتْبهُ وسَوَالِفُ

وبرَّحْتَ لي لما تَعطَّفْتَ مُعْرِضاً — وكم بَرّحت بالعاشِقين المعاطِفُ

بحقك إِلاَّ ما مَنَنْتَ بعَطْفَةٍ — فمثلِي بلا شكٍّ لمثلكِ عَاطِفُ

وحسبُك فضلاً أَن تُرَى لي عاذراً — وحسبيَ فضلاً أَنَّني لك وَاصِفُ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف الفاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • بفكري: فكر: الفَكْرُ والفِكْرُ: إِعمال الْخَاطِرِ فِي الشَّيْءِ؛ قَالَ سِيبَوَيْهِ: وَلَا يُجْمَعُ الفِكْرُ وَلَا العِلْمُ وَلَا النظرُ، قَالَ: وَقَدْ حَكَى ابْنُ دُرَيْدٍ فِي جَمْعِهِ أَفكاراً. والفِكْرة: كالفِكْر وَقَدْ فَكَر …
  • تحبير: [ح ب ر]. (مصدر حَبَّرَ). 1. "تَحْبِيرُ رِسَالَةٍ" : كِتَابَتُهَا. "فَإِذَا كَانَ مِنْ قَوْلِ الْمُنْشِدِ وَقَرِيضِهِ وَمِنْ نَحْتِهِ وَتَحْبِيرِهِ، فَقَدْ بَلَغَ الغَايَةَ وَأَقَامَ النِّهَايَةَ".(الجاحظ). 2."تَحْبِيرُ ا …
  • حائف: الحَائِفُ [حيف]: فا.-: الظالم؛ الحائف يكره الظلم ولكنْ يُمارِسُه.- من الجبل: جانِبُه وحافته؛ إِنْ سِرْتَ على حائفٍ لم تأمن السقوط.
  • سلاف: السُّلافُ والسُّلافَةُ : أَفْضَلُ الخمر وأَخلَصُها؛ شُرْبُ السُّلاَفِ يُؤدّي بالعقل والمال إلى التَّلَفِ.- من كلّ شيءٍ: خالصُهُ.

قصائد ذات صلة

  • أرح مسمعي من ذكر من لا أحبه
  • قالوا لنا عري فقلنا له
  • جمر هجير مذ صلينا به
  • بدا له في غدانا
  • أخبروني عن مرهف القد مطبو
  • شفاك الله من دائك
  • فارقت من كنت له مالكاً
  • لما دعا في الركب داعي الفراق