أمانا فإني من عتابك خائف
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَماناً فإِنِّي مِنْ عِتَابِكَ خائِفُوعفواً فإِنِّي بالجنايةِ عَارِفُ
على أَنَّ لي عذراً فإِن كُنْتَ مُنْصِفاًفكن قابلاً أَوْ لاَ فإِنك حَائفُ
وما كَانَ شغْلي عنك إِلاَّ لأَنَّنيبفكرِي على تحْبِيرِ شكرِك عَاكِفُ
وإِن كان جِسْمِي عند لُقْياك قاعداًفإِنَّ فؤادِي قبل لُقْيَاك واقِفُ
وإِن كُنْتَ قد أَخَلَيْتَ منِّي مَواقِفاًفلي في مقاماتِ الثناءِ مواقِفُ
شكرت عتاباً رَقَّ منك وَراقَنيفقُلْت سلافٌ عَتْبهُ وسَوَالِفُ
وبرَّحْتَ لي لما تَعطَّفْتَ مُعْرِضاًوكم بَرّحت بالعاشِقين المعاطِفُ
بحقك إِلاَّ ما مَنَنْتَ بعَطْفَةٍفمثلِي بلا شكٍّ لمثلكِ عَاطِفُ
وحسبُك فضلاً أَن تُرَى لي عاذراًوحسبيَ فضلاً أَنَّني لك وَاصِفُ
عن القصيدة
«أمانا فإني من عتابك خائف» من شعر ابن سناء الملك، من العصر الأيوبي، وتقع في ٩ أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الفاء.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الفاء
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.