من ذا الذي من مقلتيه يقيني

الشاعر: ابن سناء الملك · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة عامة

«من ذا الذي من مقلتيه يقيني» من شعر ابن سناء الملك، وتقع في 12 بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف النون، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

مَنْ ذَا الَّذِي مِنْ مُقْلَتَيْه يَقِيني — هَذَا الذي أَخْلَصْتُ فيه يَقِيني

ريمٌ له خَجِل الرُّمَاةُ وإِنَّما — يَرْمِي بقوسَيْ حاجبٍ وجُفون

ظبيٌ ضعيفُ اللَّحظ إِلاَّ أَنَّه — في الفتْكِ بالعشَّاقِ ليثُ عَرِين

يمشي فيدْعُوه القضيبُ سَرَقْتَني — وإِذا رَنا قال الغزالُ عُيوني

أَلِفُ ابنِ مُقلة في الكتابِ كَقَدِّه — والصَّدْعُ مِثْلُ الواوِ في التَّحْسِين

وشعْرُه لثغرِه سينٌ بدت — حارَ ابنُ مقلة عنْدَ تِلْك السين

أَنا لا أَريد تنزُّهاً في رَوْضةٍ — نظري إِلى وَجَناتِه يكفيني

يا للرِّجالِ ويَا لَها من فِتْنةٍ — في وضع ذاك النَّقْط وَسْط النُّونِ

والعينُ مثلُ العين لكن هذه — كُحِلتْ بِحُسْن وَقاحَةٍ ومُجون

لاقيتُه يوماً فقال أَما ترى — ما قد جرى منهم لَقدْ ظلمُوني

طَمِع الغزالُ بأَن يعارِضُ مُغْل — تي والبدْرُ أَيضاً طَامِعَاً يَحْكِيني

سبحان من خلع العُيُون وقال كُنْ — فتكَونَتْ في أَحْسَنِ التَّكوينِ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف النون — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • التحسين: جمع: ـات. [ح س ن]. (مصدر حَسَّنَ). "سَاهَمَ فِي تَحْسِينِ الوَضْعِ الاجْتِمَاعِيِّ" : أَيْ فِي تَرْقِيَتِهِ وَتَزْيِينِهِ، إِصْلاحِهِ. "مِنْ أَعْظَمِ الذُّنُوبِ تَحْسِينُ العُيُوبِ".(مثل).
  • السين: سين: السينُ: حَرْفُ هِجَاءٍ مِنْ حُرُوفِ الْمُعْجَمِ وَهُوَ حَرْفٌ مَهْمُوسٌ، يُذَكَّرُ وَيُؤَنَّثُ، هَذِهِ سِينٌ وَهَذَا سِينٌ، فَمَنْ أَنث فَعَلَى تَوَهُّمِ الْكَلِمَةِ، وَمَنْ ذَكَّرَ فَعَلَى تَوَهُّمِ الْحَرْفِ، وَال …
  • الفتك: فتك: الفَتْكُ: رُكُوبُ مَا هَمَّ مِنَ الأُمور ودَعَتْ إِلَيْهِ النفسُ، فَتَك يَفْتِكُ ويَفْتُكُ فَتْكاً وفِتْكاً وفُتْكاً وفُتُوكاً. والفَاتِكُ: الجَريء الصَّدْرِ، وَالْجَمْعُ الفُتَّاك. وَرَجُلٌ فاتِكٌ: جَرِيءٌ. وفَتَك …
  • القضيب: القَضِيبُ : الغُصنُ أو الغصنُ المقطوعُ؛ ضربَ الوَلَد بالقضيب. ــ: شريطٌ طويل ممدَّد من الصّلب تسير عليه القُطُر، سكّة حديديّة؛ انزلق القطار عن القضبان الحديدية وانقلب بركَّابه.- الرَّجل: ذَكَره.-: السيفُ القطّاع ج قُضْبَ …
  • بالعشاق: العَشَّاقُ : الكثير العِشْق، أي المحبَّة الشديدة ؛ هو عَشَّاقُ الجَمال.
  • بقوسي: قوس: القَوْس: مَعْرُوفَةٌ، عَجَمِيَّةٌ وَعَرَبِيَّةٌ. الْجَوْهَرِيُّ: القَوْس يذكَّر ويؤنَّث، فَمَنْ أَنَّث قَالَ فِي تَصْغِيرِهَا قُوَيْسَة، وَمَنْ ذكَّر قال قُوَيْس. وقي الْمَثَلِ: هُوَ مِنْ خَيْرِ قُوَيْس سَهْماً. ابْ …

قصائد ذات صلة

  • أرح مسمعي من ذكر من لا أحبه
  • قالوا لنا عري فقلنا له
  • جمر هجير مذ صلينا به
  • بدا له في غدانا
  • أخبروني عن مرهف القد مطبو
  • شفاك الله من دائك
  • فارقت من كنت له مالكاً
  • لما دعا في الركب داعي الفراق