طراز غرامي في المحبة مذهب
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
طِرَازُ غَرامِي في المحبَّةِ مُذْهبُوليس لِوَجْدِي في المحَبَّةِ مَذْهَبُ
أَتمنَحُني بالبُعْدِ والهَجْرِ مُهلِكِيوحُبُّكَ لي بَيْن البَرِيَّةِ مطلبُ
فَمَنْ شَافِعِي بين الورى عِنْدَ مالِكيلنُعمانِ خدّيهِ الشقائقُ تُنْسَب
وقفتُ عليه العينَ تَجْرِي مَدَامِعاًلها من تَغازِيرِ الغَرامِ مُرَتَّبُ
له غُصْنُ قدٍّ عادلٍ جار في الحَشَاخلا ما ترى هل لا وِفاقَ يُرَغِّبُ
وخدٌّ بقَتْلي في المحبة شامتٌوعندي دليلٌ في المعاني مصَوَّبُ
وحينَ حَمَى اللَّحْظِ بارِدَ ريقِهغَدَتْ نارُ وجْدِي في هَواهُ تَلَهَّبُ
وأَصبحَ ماءُ الحسن إِذ حان بهجةًوللسَّمْع منه رَاقَ لفْظٌ مُهَذَّبُ
غزالٌ كحيلُ الطرف في الحسن كاملٌولكنَّه في حالة الرَّوْغ ثَعْلَبُ
ومُذ شاهَدَتْ عُشَّاقُه جيشَ حُسْنهبحَرْبِ اللَّواحِي في هواه تَطَلَّبُ
يعربِدُ منه اللَّحْظُ سُكْراً ويَنْثَنيلعُشَّاقِه يا صاحِ بالحَدِّ يَضْرِبُ
وكم قلتُ لمَّا أَن رَمَت مقلةٌ لهأَلا إِنَّها بالسِّحر بابٌ مُجَرَّبُ
وكم ليلةٍ مَرَّت بموصل أُنْسِهبها قد بدا مني اللسانُ يُشَبِّبُ
أَقمتُ فروضَ الحُبِّ فيه وما أَرَىبه أَبداً غيرِي من الناس يُنْدَب
عن القصيدة
«طراز غرامي في المحبة مذهب» من شعر ابن سناء الملك، من العصر الأيوبي، وتقع في ١٤ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الباء، وهي قصيدة رومانسية.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الباء
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.