ببرقة ثغر لا ببرقة ثهمد
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
بِبُرْقةِ ثغرٍ لا ببرقَةِ ثَهْمَدذكرتُ غَرامِي أَو نسيت تجلُّدي
ولم تعتدِ الأَعداءُ فيَّ وإِنَّماعَدَا بظُبا الأَلحاظِ ظَبْيُ بَنِي عَدِي
ومن دُونِ شُرب العيِن من ماءِ وجههولم تَرْوَ مِنْه شربُ ماءِ المهنَّدِ
وكم مِنْ شهيدٍ عنده شَهِدت لهشواهدُ خدٍّ بالدِّمَاءِ مورَّدِ
فلا تَحرِموا التقبيلَ منِّي أَجْرَهفما قصدهُ إِلا زيارةُ مَشْهَد
متى تأْتِه تَعشُو إِلى نار خدِّهتجد خيرَ نارٍ عِنْدَها خَيْرُ مُوقِد
وليس عِذاراً ما رأَيتُ وإِنَّهدُخَانٌ لندِّ الخال في جَمْرَة النَّدِ
تَلثَّمَ كَيْ يخْفَى علَى النّاسِ أَمرُهفَلاحَ لنَا منْ عيْنِه عينُ أَمْردِ
وقلت له أَدِّ الزكاةَ لأَهلِهافوجْهُك مُثرٍ من لُجينٍ وعسْجَدِ
وقفتُ على دار الحبيبِ تُجيبنيصَداها وهل يَروي الصَّدَى غُلَّة الصدى
قطعتُ إِليها بالسُّرى ظهرَ مَهْمهٍيُقطِّعُ صبْرَ الحازِمِ المتجلِّد
تشكَّى بها الريُح الكلالَ كما اشتَكَتعليها الدرارِي أَنَّها ليس تَهْتَدِي
وقصَّر فيها الخوفُ خَطْوَ أُسُودهافيمشي بها الضِّرغام مشي المقيَّد
إِلى معهدٍ ما زال عَهْدِي بربْعِهكِناساً لظبي أَو سماءً لفرقَد
ذكرتُ به عيشاً رقيقاً مساعداًبوصل حبيب كان أَعظمَ مُسْعِد
أَقَلُّ الذي يُولِيه تَسْكِينُ لوعةِوأَيسرُ ما يُسديه إِنجازُ مَوْعِدِ
وليلةَ بِتْنا بعد سُكْرَى وسُكرِهنَبَذْتُ وِسَادي ثمّ وسَّدتُه يَدِي
وباتَتْ يدي الأُخرى وِشاحاً فتارةًلخصْرٍ وطوراً فهْي عقد المقلَّد
وبتْنا كجسمٍ واحدٍ من عِنَاقِناوإِلاَّ كحرفٍ في الكلام مشدَّد
وإِنِّي لسكرانُ الهوى فيه لم يَزَلْيُوَافِيهِ منِّي كلُّ لَثْمٍ مُعَرْبِد
مَقيلُ العُلاَ في ذلك البيتِ مِثْلَمَامناخ النَّدى والجودِ في ذلك النَّدِي
إِذا ما ادَّعى الأَقوامُ مجداً فمجدُهوِرَاثَتُه عن سِّيدٍ بعد سيِّد
ولا عيبَ فيه غيرَ فخرٍ لقَوْمِهقديمٍ وبَذْلٍ من يديه مجدَّد
لقد خِلْتُه لما تفرَّدَ سَالِكاًإِلى المجدِ يَخْشَى وحشةَ المتفرِّد
تملُّ عطاياه النفوسُ كما نباعن السَّمْع ترديدُ الكلامِ المردَّدِ
له قلمٌ إِن لاح بالنقشِ كاتباًفما هُو إِلا كالحُسَام المجرَّدِ
كأَنَّ خِلالَ الطِّرسِ بين سُطورِهمباسمُ دُرٍّ في شِفاه زَبرْجَد
يؤاتيك بالسِّحر المحلَّلِ هاجراًطرائقَ تعقيدِ الكلامِ المُعقَّدِ
فضائلُ معشوقِ الكلامِ محسَّنٍوحلية مغبوطِ الخلال مجسَّدِ
ليحُسن ما يأْتي به اليوم طبعُهوأَحسْنُ منه ما يجيئُك في غدِ
عن القصيدة
«ببرقة ثغر لا ببرقة ثهمد» من شعر ابن سناء الملك، من العصر الأيوبي، وتقع في ٣٠ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الدال، وهي قصيدة رومانسية.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الدال
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «تزيين الأسواق في أخبار العشاق»: فصل (٢)، البيت ١٧
- «نفحة الريحانة ورشحة طلاء الحانة»: مصطفى بن عثمان البابي، البيت ١٧
- «الوافي بالوفيات»: الصرايري الشاعر محمد بن أحمد بن خليفة أبو الحسن التونسي، البيتين ١٧ و١٩
- «الوافي بالوفيات»: شجاع الدين والي دمياط، البيتين ١٧ و١٩
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.