راحت وحق الله روحي
الشاعر: ابن سناء الملك · البحر: مجزوء الكامل · الغرض: قصيدة عامة
«راحت وحق الله روحي» من شعر ابن سناء الملك، وتقع في 26 بيتًا. نُظمت على بحر مجزوء الكامل، ورويّها حرف الحاء، وغرضها قصيدة عامة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
راحَتْ وحقِّ الله رُوحي — بينَ المليحةِ والمليحِ
وأَعادَها من جُودِه — كالغَيْثِ لاَ بَلْ كَالمَسيح
يُحيي القتيلَ فلاَ تَسَلْ — بَعْدَ القَتِيلِ عَنِ الجَرَيح
الفاضِلُ المدعُوُّ بيـ — ـنَ الخلْقِ بالنَّعتِ الصَّحيح
فضلانِ فضْلٌ لا يُبا — حُ وآخَرٌ للمستبيحِ
تُنْجِي سفينةُ جُودِه — مَعْ أَنَّه طوفانُ نُوح
وتَظَلُّ تَجْري لِلوَرى — مِنْ راحتَيه بِكُلِّ ريح
تأْتي مِنَ البَلد البعيـ — ـدِ إِلَيْه بالأَملِ الفَسيح
وتَروحُ منه مُتْبَعا — بالمالِ لا كِيسِ المديح
أَوْصَى أَيَادِيه فقا — لَ لها رُويدَكِ لاَ تَبُوحي
فكأَنَّه قد قال قو — لوا لِلَّطيمَة لا تَفُوحي
جلَّت مَكَارمُه كَمَا — قد جَلَّ عن نُصْحِ النَّصيح
وعَلاَ فَصَار مديحُه الـ — ـإِغراقَ في تَرْك المديح
يا سيداً جَادَتْ يَدا — ه عَليَّ في الزَّمنِ الشَّحيح
وأَنالَ في زمنٍ يُرى — فيه النَّوالُ مِنَ القَبيحِ
ورأَيتُ منهُ الدَّهرَ أَضْـ — ـحَى ضَاحِكاً بَعْد الكُلوج
ورأَيتُ مِنه صَوْلَةً — أَقوى مِن الطِّرف الطَّمُوح
أَعْتَقْتَني وملكتَ رِقِّـ — ـي إِذ رَدَدْت إِليَّ رُوحي
وأَمَتَّ حاسِديَ الَّذي — لم تُكرِموه بالضَّرِيح
قَد صارَ كالذِّئْب الذَّليـ — ـلِ وكَان كالأَسَد المُشيحِ
وكسوتَني خِلعاً هزز — تُ بِهِنَّ عِطْفِي كالصَّفيح
خِلعٌ على خلع أَتَتْـ — ـني كالفُتوح عَلى الفُتوحِ
لولاكَ لم يُعلم بأَشـ — ـعارِي ولَمْ يُقرَأ مَديحي
وجميلُ رأْيك حين صر — ح جَاءَ بالجودِ الصَّريح
فاخْلُد فإِنَّك خالدٌ — واعمَلْ على قولِي الصَّحِيح
قالُوا فمَنْ أَوْحى إِليـ — ـهِ بِذَا فَقلتُ إِليّ أُوحى
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الجريح: الجَرِيحُ : المصاب بجراح؛ حُمِلَ إلى أهله جريحاً/ رجل جريحٌ وامرأة جريحٌ رجالٌ جَرحَى ونساء جَرْحَى ج جَرْحَى.
- الفاضل: الفَاضِلُ : فا.-: ذو الفضْل؛ إنّه لرجلُ فاضل مبسوطُ اليد.-: صاحبُ الفضيلة؛ إنه فاضلٌ كريمُ الخُلْق.-: الباقي أو ما يزيد عن الحاجة.
- الفسيح: [ف س ح]. "مَكَانٌ فَسِيحٌ" : وَاسِعٌ.
- بالنعت: نعت: النَّعْتُ: وَصْفُكَ الشيءَ، تَنْعَتُه بِمَا فِيهِ وتُبالِغُ فِي وَصْفه؛ والنَّعْتُ: مَا نُعِتَ بِهِ. نَعَته يَنْعَتُه نَعْتاً: وَصَفَهُ. وَرَجُلٌ ناعِتٌ مِن قَوم نُعَّاتٍ؛ قَالَ الشَّاعِرُ: أَنْعَتُها، إِنِّيَ مِنْ …
- تنجي: تَنَجَّى يَتَنَجَّى تَنَجَّ تَنَجِّيًا [نجو]: التمس المرتفع من الأرض؛ تنجَّى الناس حين فاض النهر.