ما بين هجرك والنوى
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
مَا بَيْنَ هَجْرِكَ وَالنَّوىقَدْ ذُبْتُ فِيكَ مِنَ الجَوَى
يا فاتِني بِمَعاطِفٍسَجَدَتْ لَهَا قُضُبُ اللِّوَى
وَحَياةِ وَجْهِكَ لا سَلاعَنْكَ المُحِبُّ وَلا نَوَى
يَا مَنْ حَكَى بِقَوامِهِقَدَّ القَضِيب مُذُ الْتَوى
ما أَنْتَ عِنْدِي وَالقضيبُ اللَّدْنُ فِي حَدٍّ سِوى
هَا ذَاكَ حَرَّكَه الهَواءُ وأَنْتَ حَرَّكْتَ الهَوَى
عن القصيدة
«ما بين هجرك والنوى» من شعر الشاب الظريف، من العصر المملوكي، وتقع في ٦ أبيات. نُظمت على بحر مجزوء الكامل.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «فوات الوفيات»: شمس الدين ابن العفيف التلمساني، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤
- «الروض النضر في ترجمة أدباء العصر»: يحيى العمري، الأبيات ٢ و٤ و٦
- «شذرات الذهب في أخبار من ذهب»: سنة ثمان وثمانين وستمائة، البيت ٤
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.