شكوت إلى الحبيبة ما ألاقي
الشاعر: الشاب الظريف · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة قصيرة
«شكوت إلى الحبيبة ما ألاقي» من شعر الشاب الظريف، من العصر المملوكي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الدال، وغرضها قصيدة قصيرة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
شَكوْتُ إلى الحَبيبةِ ما أُلاقي ... لِسُوءِ الحَظّ مِنْ أَلمِ البُعادِ
فَقالتْ إنّ حَظّكَ مِثْلُ عَيْني ... فَقُلْتُ نَعَمْ وَلكنْ في السَّوادِ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.
تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.
القافية: رويّها حرف الدال، قصائد أخرى على القافية نفسها.