ألا يا راكباً قف لي فواقا

الشاعر: سليمان بن سحمان · البحر: عموديه · الغرض: قصيدة حزينة

«ألا يا راكباً قف لي فواقا» من شعر سليمان بن سحمان، من العصر الحديث، وتقع في 20 بيتًا. نُظمت على بحر عموديه، ورويّها حرف الميم، وغرضها قصيدة حزينة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

ألا يا راكباً قف لي فواقا ... هداك الله واستمع الكلاما

وخذ من فيضه نزراً قليلاً ... فقد أورى بأحشائي ضراما

وأبلغ يا أخي سعداً جهاراً ... تحيات مباركة جساما

يضوع أريجها نداً ومسكاً ... وأبلغ بعده عمراً سلاما

سلاماً سالماً من كل عيب ... ومن وصم وحاشا أن يلاما

ومن بعد السلام فإن قلبي ... به الأحزان تضطرم اضطراما

وقد طال الزمان وليت شعري ... أهل تدرون ما َأضرى وساما

ولو تدرون ما أبديتمو لي ... عتاباً بالملامة أو كلاما

فلو أن القلوب بها حياة ... لفاض الدمع وانسجم انسجاما

ومع تلك الكوارث ما غفلنا ... ولا كنا أحبتنا نياما

ولم نهجركمو أبداً ولكن ... كتبنا في الطروس لكم سلاما

وأحوالا وأهوالا عضالا ... وأخباراً وأحداثاً عظاما

ولما يأتنا منكم جواب ... به ترك الجواب يكون ذاما

فمهلاً يا أحبتنا فإنا ... بذاك العهد لم نخفر ذماما

ولم يخفوكموا يا أهل ودي ... ولن نبغي لمهيعهٍ مراما

ولن أنساكمو ما عشت حتى ... يؤب القارضان ولن ألاما

وإني ما أقام عسيب يوماً ... أقيم ودادكم مهما أقاما

وإني لا أخيس بعهد خلٍ ... وفي لا يخيس به وداما

وأرعى حق من يرعى حقوقي ... وأغضي عن جنايته احتشاما

فقولوا ما بدا لكمو فإني ... أرى أن لا جناح ولا ملاما

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:

  • الكلاما: لمأ: تَلَمَّأَتْ بِهِ الأَرضُ وَعَلَيْهِ تَلَمُّؤاً: اشْتَمَلت واسْتَوَت ووارَتْه. وأَنشد: ولِلأَرْضِ كَمْ مِنْ صالِحٍ قَدْ تَلَمَّأَتْ ... عَلَيْهِ، فَوارَتْه بلَمَّاعةٍ قَفْرِ وَيُقَالُ: قَدْ أَلْمأْتُ عَلَى الشيءِ إِل … (لسان العرب)
  • تحيات: حيا: الحَيَاةُ: نَقِيضُ الْمَوْتِ، كُتِبَتْ فِي الْمُصْحَفِ بِالْوَاوِ لِيُعْلَمَ أَن الْوَاوَ بَعْدَ الْيَاءِ فِي حَدِّ الْجَمْعِ، وَقِيلَ: عَلَى تَفْخِيمِ الأَلف، وَحَكَى ابْنُ جِنِّي عَنْ قُطْرُب: أَن أَهل الْيَمَنِ ي … (لسان العرب)
  • تدرون: درن: الدَّرَنُ: الوسَخ، وَقِيلَ: تَلَطُّخُ الْوَسَخِ. وَفِي الْمَثَلِ: مَا كَانَ إِلا كَدَرَنٍ بكَفِّي، يَعْنِي دَرَناً كَانَ بإِحدى يَدَيْهِ فَمَسْحَهَا بالأُخرى، يُضْرَبُ ذَلِكَ لِلشَّيْءِ العَجِل. وَقَدْ دَرِنَ الثوبُ … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • بحمد الله نبدأ في المقال
  • وقول أبي العباس أحمد أنها
  • بحمد الله نبدأ في المقال
  • يا تاركاً لمراضي الله أوطاناً
  • جواب خرافات نماها وظنها
  • بحمد ولي الحمد مسدي الفضائل
  • على دارس الأطلال بالمتحلب
  • يا راكباً من رياض المجد مرتحلا