رأيتك من كل البرية أسعدا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
رأيتك من كل البرية أسعدابعقل وعرفان يجلان سيدا
وما المرء إلا علمه وحصاتهإذا شاء إجلالا وإن رام سؤددا
فمن كان ذا مال ولكن بلا حجىفمن كل أوصاف الكمال تجردا
أجل هو زين يزدري كل زينةوكل الحلى إذ فاق دراً وعسجدا
إذا قيل هل تجدي المعارف ربهاإذا كان أخلى الناس من ثروة يدا
أقول إذاً والمال لا ينفع الذيخلا من نهى حتى إذا كان أصيدا
فلبّ الفتى والعلم أرفع سلمليرقى به نحو العلاء ويصعدا
ملكتهما يا ذا الحصافة ظافرافأصبح فيك المدح عقدا منضدا
إلى أسعد العرفانُ عن خير والدسرى وعن الاجداد من قدم المدى
فأنت إذاً رب المآثر والسناورب الحجى والعلم والفضل والندى
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر قسطندي داوود، من العصر الحديث، وتقع في ١٠ أبيات. ورويّها حرف الدال، وغرضها المدح.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.