أشرقت إشراق الهلال سعيدا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أشرقت إشراق الهلال سعيدافحسبت يوم قدوم أحمد عيدا
وافيت مصلحة تضم أفاضلاتاقوا إلى ذاك الذكاء شديدا
فاستأنسوا بمن البرية رددتفي الخافقين مديحه ترديدا
عنهم أنابوا في أداء تحيةنحو الرفاعي قطبهم داوودا
يا صاحب العصر الذي أنوارهسطعت فكانت للصباح عمودا
نشرت صحائفك الجليلة ما أنطوىوأعادت العصر القديم جديدا
لو يبعث المأمون كان ثناؤهدرراً تزّين من كتابك جيدا
ألبسته حلل المحاسن والبهافبدا يجر ذيولهنَّ وحيدا
لا غرو أن بلغ الذري بكمالهفالنفس فيه بذلت والمجهودا
تاريخك الفياض كوثره شفىحرا لأوام فهل تروم مزيدا
كم وارد صافي مناهله وكممن صادر لم ينسَ منه ورودا
سفر نفيس ضم بين سطورهذكرا لما فعل العظام مجيدا
بل روض تاريخ زهت أدواحهوأرتك من أزهى الزمان عهودا
نجني ثمار غصونهنّ شهيةوالظل نستذري به ممدودا
فيحق للشعراء والأدباء أنيهدوا إليك من الجمان عقودا
فبسفرك الوضاح قد سفرت لناغر الوجه وخُلدت تخليدا
لو لم يكن للمرء غير علومهلكفى بها شرفاً له معدودا
مصر بك اعتزت كأم انجيتفذا أديبا في الخلال فريدا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر قسطندي داوود، من العصر الحديث، وتقع في ١٨ بيتًا. ورويّها حرف الدال، وغرضها المدح.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.