العيد أقبل بالسعود
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
العيد أقبل بالسعودمتبسما لابن السعود
وولى عــــهد قد سمافي مليكه السامي السعيد
إن البــــلاد بــــفــــضــــلهأضحى إرتقاها في مزيد
حقاً سمت بطريف أنظمةمــــحت ذكر التليدط
خلعت قديم الثوب كيتختال في الثوب الجديد
كالغادة الحسناء فيقشب المطارف بين غيد
يا أيها الشهم الذيقلدت فضلا كل جيد
قد كان هذا الفضل في الـأعناق كالعقد الفريد
ويشف عن إخلاصناما راق من راقي النشيد
فجناننا قبل اليراع منظم أبهى القصيد
لله حـــــســـــن نـــــشـــــائدفاقت على الدر النضيد
والعــــــدل أول مـــــلهـــــمللسان شاعرنا المجيد
للناهجين سبيلهملك كهارون الرشيد
وقد اتصفت به وبالـحسنى وكل ندى وجود
هذي فعال أميرناذي النبل والأصل المجيد
وفؤاده يحوي الجميل لنا م العطف الشديد
حـــــتـــــى غـــــدا كـــــل لهأصــــفــــى ولي أو مريد
نبني عليه رجاءناكبنا على أس وطيد
لا تعجبن فقد حذافي فعله حذو الجدود
يــــا رب ثــــبــــت مجدهوأطل سنى أجل مديد
وأفضى عليه الخير مثـل البحر فاض على الحدود
واكلأه دوما بالعناية والرعاية يا ودود
وأعد عليه في الصفاوفي السعادة كل عيد
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر قسطندي داوود، من العصر الحديث، وتقع في ٢٣ بيتًا. ورويّها حرف الدال، وغرضها المدح.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.