ألا رب نـهـب يخطر الموت دونه
الشاعر: كهمس بن شعيب الدوسي · البحر: الطويل
هذه القصيدة من شعر كهمس بن شعيب الدوسي، من قبل الإسلام، وتقع في 8 أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف اللام.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
ألا رب نـهـب يخطر الموت دونه — حـويـت وقـرن قـد تـركـت مـجـدلا
وخيل كأسراب القطا قد وزعتها — بـخـيـل تـسـاقـيها ثمالا مثملا
ولذات عــيــش قــد لقــيـت وشـدة — صـبـرت لها جأشي ولم أك أعزلا
ومــسـتـلحـم فـيـه الأسـنـة شـرَّعٌ — دعـانـي حذارا أن يصاب ويقتلا
سعيت إليه سعي لا واهن القوى — ولا عاجل لا يستطيع التحلحلا
فنفست عنه الخيل وانتشت نفسه — وقد عاين الأبطال أخول أخولا
وقـد عـشت حتى قد مللت معيشتي — وأيقنت حقا أن سألقى الموكلا
وأن لا نـجـاة لامـرئ مـن منية — ولو حل في أعلى شماريخ يذبلا
البحر والقافية
القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.
تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.
القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- تساقيها: تَسَاقَى يَتَسَاقَى تَسَاقَ تَسَاقِياً [سقي]: ـ وا: سقى بعضُهم بعضاً؛ هَنَّأَ بعضُهم بعضاً وتساقَوْا شراب الفرح/ تساقى المتقاتلون كؤوسَ المنايا، أي قتل بعضُهم بعضاً.
- عاجل: العَاجِلُ : فا.-: المُسرع أو المتقدم بسرعة، ضد الآجل؛ جادت له كَفّي بضربةِ عاجل ** لَيسَ الكريمُ على القنا بمُحَرَّم
- عاين: العَائِنُ [عين]: فا.-: من يصيب الناسَ بعينه؛ وضعت الأمُّ التميمةَ لابنها لتردّ عنه عيونَ العائنين.-: الواحد من الناس؛ ما في الدار عائن، أي ما فيها أحد.-: السائل؛ شربَ من ماءٍ عائنٍ/ عائنة القوم، أي أموالهم/ لقيتُه أوّلَ …
- فنفست: نَفِسَتْ تَنْفَسُ نَفَساً ونَفَاسَةً ونِفاساً : ـ المرأةُ: وَلَدَتْ/ نُفِسَتْ المرأةُ وَلَداً ونُفِسَتْ به فهي نُفَسَاءُ.