قـف للإمـارات إعـجـابـا بـما بلغت
الشاعر: عبد الناصر بن ذياب · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة مدح
هذه القصيدة من شعر عبد الناصر بن ذياب، من العصر الحديث، وتقع في 15 بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة مدح.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
قـف للإمـارات إعـجـابـا بـما بلغت — مـن الحـضـارة مـالم يـبـلغ البـشـر
قـامـت إلى المـجـد تستصفي منابعه — يـحـدو مـسـاعيها الإخلاص والظفر
فـي كـل ركـن عـلى أرجـاء مـوضـعـها — مـشـت يـد الصـانـعـيـن العـزَّ تبتكر
حـتـى غـدت كـعـروس الحـسـن جـمَّلـهـا — تــاج المــحــامـد فـواح بـهـا عـطـر
بــنــى لهـا زايـد أسـوار وحـدتـهـا — مأمونة السور لا خوف ولا خطر
أبــا المـكـارم والأجـيـال شـاهـدة — عــلى فــعــالك والتــاريـخ والأثـر
لأنـت تـاج لنـهـيـان إذا انـتـسـبت — وآل نـهـيان في الخلائق الغرر
مــشــيـت تـطـلب نـهـج الحـق تـدركـه — بـصـادق العزم لا يغريك مصطبر
نــعــم الرئيــس ونــعـم قـائد بـطـل — مـن نـسـل نـهيان فيه الفخر ينحصر
هـتـف بـالشـعـر قـبل اليوم أمدحكم — فـكـان شـعـري عـن التـقـصـير يعتذر
دون المـكـارم يـبـقى الشعر أخيله — والجود تحمده عقباه كما المطر
أكــرمــتــنــي بــعـطـاء مـشـرق خـضـل — فـدتـك نـفـسـي رضـا والسمع والبصر
مــنـحـتـنـي خـيـر تـقـديـر وتـكـرمـة — عـن وصـفـهـا كل قول كان يعتذر
هـي العـظـمـة مـن إحـسـانـك اصطفيت — إنـي بـإحـسـانـك الوضَّاـء أفـتـخر
حـسـبـي الدُّعـاء الذي أرجو إجابته — رعــاك ربُّ الورى مــادمـت والقـدر
البحر والقافية
القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.
تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الغرر: غرر: غَرَّهُ يغُرُّه غَرًّا وغُروراً وغِرّة؛ الأَخيرة عَنِ اللِّحْيَانِيِّ، فَهُوَ مَغرور وَغَرِيرٌ: خدعه وأَطعمه بِالْبَاطِلِ؛ قَالَ: إِن امْرَأً غَرّه مِنْكُنَّ واحدةٌ، ... بَعْدِي وبعدَكِ فِي الدُّنْيَا، لَمَغْرُورُ أ …
- جملها: جمل: الجَمَل: الذَّكَر مِنِ الإِبل، قِيلَ: إِنما يَكُونُ جَمَلًا إِذا أَرْبَعَ، وَقِيلَ إِذا أَجذع، وَقِيلَ إِذا بزَل، وَقِيلَ إِذا أَثْنَى؛ قَالَ: نَحْنُ بَنُو ضَبَّة أَصحابُ الجَمَل، ... الْمَوْتُ أَحلى عِنْدِنَا مِنَ …
- زايد: الزَّائِدُ [زيد]: فا. -: المُضاف؛ وزنٌ زائد / عدد زائد. -: ما كان فوق المطلوب؛ كانت برودته زائدة عن الحدّ الضروريّ. -: ما فيه عُلُوٌّ؛ ثمن زائد. -: ما لا فائدة فيه؛ كلام زائد / تدخُّلٌ زائد.
- فعالك: الفَعَالُ : الفعلُ الحَسَن. -: الكَرَم؛ شكرًا لحُسنِ فَعالك. -: الفِعْلُ حسنًا كان أو قبيحًا إذا كان من فاعلٍ واحد؛ هذا هو فَعَالُه فاحكُمْ كما ترى.