قد أغتدي والشمس في أرواقِها

الشاعر: عبد الصمد بن المعذل · البحر: الرجز

هذه القصيدة من شعر عبد الصمد بن المعذل، من العصر العباسي، وتقع في 26 بيتًا. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف القاف.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

قد أغتدي والشمس في أرواقِها — لم تأذنْ السُّدفةُ في إشراقِهَا

وصحبتي الأمجادُ في أعراقها — على عِتاق الخيل من عتاقها

نِمْرٌ بنات القفر من أرزاقها — تغدو منايا الوحش في أطواقها

قد واثقتنا وهي في ميثاقها — وفَّية ما الغدر من أخلاقها

مدمجة هْيِفٌ على أحناقها — باعدها التنهيم من أشباقها

ترى بأيديها لدى اتساقها — وصيدها بالقاع واتفاقها

مثل أثافي القَينِ في انزلاقها — تقدّ ما تخبط باعتلاقها

قد التجار العصب من شقاقها — كأنها والخَزْر من أحداقها

والخطط السود على أشداقها — تُرْكٌ جرى الأثمد من آماقها

باتت إلى الصًّيْدِ من اشتياقها — وجذبها الأعناق من أرباقها

كأُسَراء العجم في أوهاقها — تَضْرَمُ في العراء من تنزاقها

تَلَهَّبَ النيران في احتراقها — حتى إذا آلت إلى متاقِهَا

بالسَّهلة الوَعْسَاءِ من إبراقها — في مأمن الصيّران من طرّاقها

ورعيها الناضرَ من طُبَّاقها — وآنست بالطرف واستنشاقها

وجعلت تأشر من أقلاقِها — حلَّت وسَّمينا على اطلاقها

وقد حدرنا الوحش من آفاقها — يسوقها الحَينُ إلى مساقها

ادناءك الحُور إلى عشاقها — وهي على الغبراء في التصاقها

حُذَافَةٌ تَخفي على رمَّاقها — من ختلها الوحش ومن اشفاقها

كأنها الحَّيات في إطراقها — أما رأيتَ الريحَ في انخراقها

ولمعة البارق في ائتلاقها — وغيبة الشؤبوب في انبعاقها

وطيرة الأقداح في انمراقها — تهوى هويّ الطير في ارشاقها

ما أدرك الطَّرف سوى لحاقها — وهصرها الآرام واعتناقها

وخصفها الأيدي إلى أعناقها — شِرْك الصُّناع النعل في طراقها

شاصية تنشج في آماقها — تفحص في التامور في مهراقها

بطح الغواة الوفر من زقاقها — لا نصطفي منها سوى حذاقها

يورك للأمير في رفاقها

البحر والقافية

القصيدة على بحر الرجز. يُلقّب بـ«حمار الشعراء» لسهولته، ويُستعمل في المنظومات العلمية والارتجال.

تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن مستفعلن.

القافية: رويّها حرف القاف — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • اتساقها: [و س ق ]. (مصدر اِتَّسَقَ). 1."ساَعَدَ عَلَى اتِّسَاقِ أمُورِهِ" : اِنْتِظَامُهَا، اِسْتِوَاؤُهَا. 2."اِتِّسَاقُ القَمَرِ" : كَمَالُهُ. "أَثَارَ اتِّسَاقُ جَمَالِهَا إِعْجَابَهُ ".
  • العصب: عصب: العَصَبُ: عَصَبُ الإِنسانِ والدابةِ. والأَعْصابُ: أَطنابُ المَفاصل الَّتِي تُلائمُ بينَها وتَشُدُّها، وَلَيْسَ بالعَقَب. يَكُونُ ذَلِكَ للإِنسان، وَغَيْرِهِ كالإِبل، وَالْبَقَرِ، وَالْغَنَمِ، والنعَم، والظِّباءِ، وا …
  • القين: قين: القَيْنُ: الحَدَّادُ، وَقِيلَ: كُلُّ صَانِعٍ قَيْنٌ، وَالْجَمْعُ أَقْيانٌ وقُيُونٌ. وَفِي حَدِيثِ الْعَبَّاسُ: إِلا الإِذْخِرَ فإِنه لقُيُونِنا؛ القُيُونُ: جَمْعُ قَيْنٍ وَهُوَ الحَدَّاد والصَّانِعُ. التَّهْذِيبُ: ك …
  • باعدها: البَاعِدُ : فا.-: البعيد (بُعْدٌ باعِدٌ).-: الهالك.
  • بالقاع: القَاعُ [قوع]: القعرُ؛ قاعُ البحر/ قاع البئر.-: أرض مستوية مطمئنَّة عمّا يحيط بها من الجبال والآكام وَيَسْألُونَكَ عنِ الْجِبَال فَقُلْ يَنْسِفُهَا رَبِّي نَسْفاً فَيَذَرُهَا قَاعاً صَفْصَفًا ج أَقْوَاعٌ وقِيعَان وقَيَعٌ …
  • تخبط: تَخَبَّطَ يتَخَبَّطُ تَخَبُّطاً :- ـه الشيطانُ: أصابه بشيءٍ من الجنون والخبل الَّذِينَ يَأْكُلُونَ الرِّبا لا يَقُومُونَ إلَّا كمَا يَقُومُ الَّذِي يَتَخَبَّطُهُُ الشَّيْطَانُ مِنَ الْمَسِّ. - ت البلادُ: وقعت فيها الفتن …
  • تقد: تقد: ابْنُ سِيدَهْ: التِّقْدَةُ، بِكَسْرِ التَّاءِ، والتَّقْدَةُ؛ الأَخيرة عَنِ الْهَرَوِيِّ: الكُسْبَرَةُ. وَالتَّقْدَةُ: الكَرَوْياءُ؛ وَفِي حَدِيثِ عَطَاءٍ: وَذَكَرَ الْحُبُوبَ الَّتِي تَجِبُ فِيهَا الصَّدَقَةُ وَعَدّ …

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة