يا من فدت نفسه نفسي ومن جُعلتْ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا من فدت نفسه نفسي ومن جُعلتْله وقاء لما يخشى واخشاهُ
أبلغِ أخانا أدام اللّه نعمتهأنّي وإن كنت لا ألقاه ألقاهُ
وإنَّ طرفي موصول برؤيتهوإن تباعد عن مثواي مثواهُ
ما نعمة قدمت عندي ولا حدثتإلاّ ومنه بها أحظاني اللّهُ
ولا بلاء جميل جرَّ لي حسناإلاّ به نلت أولاه وأُخراهُ
اللّه يعلم أنى لست اذكرهوكيف يذكره من ليس ينساهُ
عُدّوا فهل حَسَن لم يحوه حَسَنوهل فتى عدلت جدواه جدواهُ
البحر يفنى ولا تفنى مكارمهوالقطر يحصى ولا تحصى عطاياه
أراني اللّه ما قلبي يزاولهوحاطه وتولاّه وأبقاه
لا شيء مما نرى إلاّ له شبهوما لكم آل إبراهيم أشباهُ
لي حبيب أنا أهواهُ على ما كان فيهِ
لي موتان بجبيه وبغضي لأبيهِ
ليس بفضي لأبيهدون بفضي لأخيه
أشتهي موتهما مثل اشتهائي لثم فيهِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عبد الصمد بن المعذل، من العصر العباسي، وتقع في ١٤ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الألف، وغرضها المدح.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الألف
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الوساطة بين المتنبي وخصومه»: سرقات المتنبي، البيت ٦
- «الصناعتين: الكتابة والشعر»: من المنظوم، البيت ٦
- «البديع في نقد الشعر»: باب: الازدواج، البيت ٦
- «غرر الخصائص الواضحة»: ومما يثني عطف الصديق إلى التألف، البيت ٦
- «الأوراق: أخبار الشعراء»: مختار شعر أشجع فى مراثيه، البيت ١١
- «الوافي بالوفيات»: الوافر، البيتين ٢ و٦
- «أعيان العصر وأعوان النصر»: محمد بن محمد بن عبد المنعم، البيتين ٢ و٦
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.