حدائق ملتفة الجنانِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
حدائق ملتفة الجنانِرست بشاطي ترع ريَّانِ
تمتار بالأعجاز للأذقانِلا ترهب المحل من الأزمانِ
ولا توفّي ختل الذؤبانِولا ترى ناشدة الرعيانِ
ولا تخاف عَرَّة الأوطانِسحم الرؤوس كمت الأبدانِ
لها بيوم البارح الحَنَّانِمثل تناجي الخُرَّد الحِسانِ
إن هي أبدت زينة الرهبانِلاحت بكافور على إهانِ
يطلع منها كبد الإنسانِإذا بدت ملمومة البنانِ
عُلَّتْ بِوَرْسٍ أو بزعفرانِحتى إذا شُبِّهَ بالآذانِ
من حُمرِ الوحش لدى العيانِشَقَّفَهُ عِلجان ماهرانِ
عن لؤلؤ صيغ على قضبانِمصوغة من ذهب خلصانِ
ثم يُري للسبع والثمانيقد حال مثل الشذر في الجمانِ
يضحك عن مشتبه الأقرانِكأنّه في ناضر الأغصانِ
زُمَرَّدٌ لاح على تيجانِحتى إذا تمَّ له شهرانِ
وأنسدلت عثاكل القنوانِكأنّها قضب من العقيانِ
فُصِّلن بالياقوت والمرجانِرأيته مختلف الألوانِ
من قانىء أحمر أرجوانيوفاقع أصفر كالنيرانِ
مثل الأكاليل على الغواني
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عبد الصمد بن المعذل، من العصر العباسي، وتقع في ١٧ بيتًا. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف النون.
بحر الرجز: مستفعلن مستفعلن مستفعلن · قصائد أخرى رويّها النون
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «التذكرة الحمدونية»: نعت النخل والشجر، البيتين ١٥ و١٦
- «نهاية الأرب في فنون الأدب»: فصل فى نعوتها، الأبيات ١ و٢ و٨ و٩ وغيرها
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.