يا رُبَّ ذي افكٍ كثير خدعهْ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا رُبَّ ذي افكٍ كثير خدعهْمستجهل الحلم خبيث مرتَعهْ
يسري إلى عِرض الصديق قذعهْصبَّت عليه حين جَمَّتْ بدعُهْ
ذات ذنابي متلف من تلسعُهْتخفضه طورا وطورا ترفعهْ
أسود كالسبحة فيه مبضعهْيَنطِفُ منه صابه وسلعهْ
تُسرع فيه الحتف حين ترفعهْتبرز كالقرنين حين تطلعهْ
في مثل صدر السبت حين تقطعهْأعصَل ُخطَّار تلوح شنعهْ
تشخصه طورا وطورا ترجعهْلا تصنع الرقشاء ما قد تصنعهْ
باتَ بها حَينُ حبيش يتبعهْوبات جذلان وثيرا مضجعهْ
ذا سَنةٍ آمن ما يروعهْحتى دنت منه لحتف تزمعهْ
فاضت تَجُمُّ سمَّها وتجمعهْيا بؤس للمودَعِ ما تودّعهْ
فشرعت أمَّ الحِمام اصبعهْأنحت عليه كالشّهاب تلذعهْ
عَطَّكَ سربال حرير تخلعهْفكلّ خلٍّ ظاهر تفجعهْ
يزداد من بغتِ الحِمام جزعهْواليأس من تيسيره توقعهْ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عبد الصمد بن المعذل، من العصر العباسي، وتقع في ١٣ بيتًا. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف العين.
بحر الرجز: مستفعلن مستفعلن مستفعلن · قصائد أخرى رويّها العين
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الكامل في اللغة والأدب»: طرائف من تشبيهات المحدثين، الأبيات ٨ و٩ و١١ و١٢ وغيرها
- «مباهج الفكر ومناهج العبر»: الوصف والتشبيه (٣٠)، البيتين ١ و٢
- «نهاية الأرب في فنون الأدب»: وقد وصف الشعراء العقرب وشبهوها فى أشعارهم، البيتين ١ و٢
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.