مَلَكتَ قلوبُ أبناء العراقِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
مَلَكتَ قلوبُ أبناء العراقِفلَم تَصبر على طول الفراقِ
إليكَ أتَت رجالُ العلم تسعىلِتَحظى بالتداني والتلاقي
وَقَد قَصَدت محلّك خير قومللثمِ يديكَ تجثو باِشتياقِ
أيا مولى الأنام ومن عليهِسماءُ العلم عالية الرواقِ
وأهل العلم نالَت فيه عزّاًوفَخراً قد سما سبع الطباقِ
بذلتَ لحفظِ دين اللّه جهداًفأصبحَ فيك هذا الدين راقي
سرَيتَ كأحمد المُختار ليلاًعلى شرف على ظهر البراقِ
أبا حسن تقدّمتَ البرايافضلّت عنك أرباب السباقِ
لقد أصبحتَ للإسلام شوقاًوبحراً قد تصبّب باِندفاقِ
جَمعتَ شتاتَ أهل العلم حتّىبِنَعيك عاد متّسع النطاقِ
أضاءَت فيك سامرّاء بشراًوقَد نَهَضت على قدمٍ وساقِ
قد اِبتَهَجت وسُرّت ثمّ طابتوَمَنهلها غدا حلوَ المذاقِ
ترجّي أن تكون لها إِماماًوَرَمــــــزاً للوئام وللوفــــــاقِ
وإنّ لحزمك الماضي شؤوناًفَما شأن المهنّدة الرقاقِ
بسعدك إن يتمّ الجسر يوماًفذكرك لا يزال عليه باقي
فيا اِبن الطاهرين ومن أبوهُعَطاشى الناس يومَ الحشر ساقي
ويا حامي الشريعةِ عِش سَعيداًبرغمِ أولي الضلالة والنفاقِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محسن أبو الحب، من العصر الحديث، وتقع في ١٧ بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف القاف، وغرضها الشوق.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها القاف
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.