حقّاً لِذِكراه تبكي أعيُن الشرفا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
حقّاً لِذِكراه تبكي أعيُن الشرفاوالشعبُ يَهمي عليه الدمع مُنذَرِفا
قَضى فَسالت له عينُ البلادِ دَماًوكادَتِ الناس أن تَقضي لهُ أسَفا
قد كانَ نِبراس بدرٍ يُستضاء بهفكيفَ نور محيّاه اِنطفى وَخَفا
فودّع الشعب لمّا غابَ مُرتَحِلاعنهُ وسارَ إلى الجنّات مُنصَرِفا
مِن بعدهِ مَن لأبناءِ العراق حِمىيردّ جيشَ العِدى عنه إذا زحفا
ومَن يُناضل عنه إن دَهَت كُربويدفع الخطبَ مهما جلّ واِختلفا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محسن أبو الحب، من العصر الحديث، وتقع في ٦ أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الفاء.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الفاء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.