بالهَنا والسرورِ والإقبالِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
بالهَنا والسرورِ والإقبالِشمس حسنٍ زفّت لبدر كمالِ
شخَصت نحوَها النواظر لمّاأن بَدى نور وجهها كالهلالِ
وَعَليها منَ العفافِ برودنَسَجتها يد العلى والجلالِ
بَرَزت للورى بأبهى جمالٍمبدعٍ ليس مثله من جمالِ
هيَ شمس قد قابَلَت بدرَ تمّما لهُ في جماله من مثالِ
اِبنة الفضلِ قارنت خير شهمٍمِن بَني أحمد وأكرم آلِ
هو شبلُ المهدي وصالح أكرمبفتىً فاضل حليف المعالي
قد حَوى الفخرَ من ذويه وقدماًقد رَقا هامة العلى بالنِعالِ
حسنُ الخلقِ باسمُ الثغرِ يلقىقاصديهِ بالبشر يوم النوالِ
وإذا رامَ قصدَ أمرٍ عظيمنالهُ فهو بالعَنا لا يُبالي
وَبيومِ الوغى نراهُ هِزَبراًفارساً عند ملتقى الأبطالِ
آل بحر العلوم تفخرُ فيهِفهوَ ما بينها العزيز الغالي
وترى العزَّ والفخار لديهسائر عن يمينه والشمالِ
خصّهُ السيّد المطاع بلطفٍوَحباهُ منه بحسن الفعالِ
وقدِ اِختارهُ له خير صهرٍمظهر للآداب والإفضالِ
مقتدى المسلمين والحجّة الفذذ ومَن طالَ بالعلا كلّ عالي
هو عبد الحسين شبل عليّوعليّ اِبنه الحميد الخصالِ
معشر مِن طباطبا كلّ شهمعادَ فيه دست الإمامة عالي
فأُهنّيهِ والعشيرة جمعاًوإذا ما مدحتُ لستُ أغالي
لستُ أدري ماذا أقول وإنّيقاصر عن مديحهم في مقالِ
آل بحر العلومِ خصّهم اللَهُ بمدحٍ في سورة الأنفالِ
لا بَرِحتم بعزّة وسرورٍوَعلاكم يدومُ طول الليالي
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محسن أبو الحب، من العصر الحديث، وتقع في ٢٢ بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف اللام، وغرضها المدح.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها اللام
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.