حقّ أن تعقد الكرام اِحتفالا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
حقّ أن تعقد الكرام اِحتفالالفتىً قَد حَوى علا وكمالا
وَلِتعظيمهِ تمدّ يَميناًوَلِتكريمهِ تمدّ شِمالا
هو ذو الفضلِ والمفاخر مَن قَدنال عزّاً وللثريّا اِستطالا
كَرُمَت نفسهُ فأصبحَ فينايا لعمري للمَكرُمات مثالا
ذاك عبد الجبّار خير همامٍفي سَماءِ المجدِ قد أضاء هِلالا
حلّ في الطفّ حاكماً فشدنامنه حزماً وعفّة واِعتدالا
وطباعاً محمودة منه رقّتوبتلكَ الأخلاق فاقَ الرِجالا
إن تراه ترى قديراً خبيراًومُديراً محنّكاً فعّالا
فيه تَحلو منصّة الحكم إمّايصدر الحكم يُرهب الأبطالا
وبيومِ الوَغى كليثٍ هصورٍضيغم مقدم إذا ما صالا
وإذا ما سرّ ترى النصر حلفاًلعُلاه والسعد والإقبالا
لكَ يا صاحب السعادةِ حبّثابت في القلوب يأبى الزَوالا
فلَئِن ترتحل ففي كلّ نادٍلكَ ذكر مديحه يَتَوالا
أو تغادر هذي المدينة فاِعلَمأنّها لا تحبّ عنك اِنفصِالا
جُد بِوَصل تحيي به لا بهجرإنّنا معشرٌ نُحبّ الوِصالا
هذهِ حفلة تضمّ رِجالاًمِن بني يعرب زَكَت أفعالا
بكَ حفّت فما أُحيلى اِجتماعمع قومٍ أنوارهم تَتلالا
جَمَعتهم حديقة ذات أزهار كَساها وردُ الربيعِ جَمالا
ولقد زيّنت وطابَ شذَاهابهمامٍ عمّ الورى أفضالا
حسن الخلق نجل خيرِ زعيمٍقد سَقانا مِن فيضهِ سلسالا
سادن الرَوضةِ الّذي من نداهُكلّ يومٍ نذوقُ عذباً زلالا
بنداهُ قد أخجَلَ الأبحُرَ السبعَ ولَم يبق للسحابِ مَجالا
هذهِ حفلة الوداعِ وفيهالإلهِ السماء نُبدي اِبتِهالا
بدوامِ الشرع القويم رسول الحقّ مَن للبلاد يُرجى مِثالا
خــــلّدَ اللّه مُلكهُ وحماهُوَوقــــاهُ الأرزاءَ والأهــــوالا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محسن أبو الحب، من العصر الحديث، وتقع في ٢٥ بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف اللام، وغرضها المدح.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها اللام
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.