تمَسّك بصاحبِ يوم الغدير
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
تمَسّك بصاحبِ يوم الغديروزُرهُ لتَحظى بخيرٍ كثيرِ
وتسعَدَ منهُ بنيلِ المُنىوأعلا ثواب وأجرٍ كبيرِ
وَطُف حولَ قبرٍ بهِ المُرتضىوصيّ النبيّ البشير النذيرِ
وصهر الرسولِ وزوج البتولأب المُجتبى البشير النذيرِ
قدِ اِختاره اللّه من خلقهِلخيرِ النبيّين خير وزيرِ
بذاتِ الفقار أبادَ العِدىوردَّ الضلالَ بجيش كبيرِ
وآخاهُ مِن دون أصحابهِوقدّمهُ في جَميعِ الأمورِ
وكَم في الحروبِ له موقفٌبِها كانَ يسطو كليثٍ هصورِ
فما شيّد الدين إلّا بهِفأكرِم بهِ للهدى من ظهيرِ
لقَد خصّه المُصطفى في الغديرله بيعة ما لها من نظيرِ
غــــداة رَقــــى آخــــذاً كــــفّهيُنادي بصوت عليّ جهيرِ
ألا إنّ مَن كنتُ مولىً لهفمَولاه هذا أخي والنصيرِ
لَقَد سَعُدت أمّة المُصطفىوفازَت بفضلِ السميعِ البصيرِ
ونالَت نَعيماً بأَعلى الجنانوَقَد أمّنت من حريق السعيرِ
فكيفَ يَخافُ محبّ الوصيمنَ النارِ وهو به مستجير
وَهَل خابَ مَن جاءه زائراًإِذا ما أتاه بقلب حسيرِ
ويكفيهِ مِن كلّ شيء أتمّويقضي له كلّ أمر عسيرِ
إمام عرَفناه ذُخراً لنابيومِ الجزا وإليه المصير
وَنَرجو شفاعتهُ في المعادوَنَطلب منه العطاء الكثير
وَإِنّا لنعقدُ آمالناعلى بحرِ علم خضمّ غزيرِ
أبي الحسن السيّد المقتدىأضاء لنا مثل بدر منيرِ
حمى الشرع كهف جميع العبادوعن الضعيف وغوث الفقيرِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محسن أبو الحب، من العصر الحديث، وتقع في ٢٢ بيتًا. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف الراء.
بحر المتقارب: فعولن فعولن فعولن فعولن · قصائد أخرى رويّها الراء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.