مضى الحُسين فأبكى أعينَ النُقبا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
مضى الحُسين فأبكى أعينَ النُقباوالشعبُ مِن بعده قد عادَ مُكتَئِبا
مضى فأَجرى من الأشرافِ أدمُعَهاحزناً وأورى بأحشاء العلى لهَبا
سرى إلى طوس كي فيها يزورَ أبا الجواد أعني عليّاً سيّد النُجبا
وحينَ حلّ بها والموت فاجأهُمَضى إلى اللّه عن أهليه مُغتربا
طوبى له قَد مضى عند اِبن فاطمةمَن شاع عند البَرايا سيّد الغُرَبا
هو ابن موسى على الطهر من شَهِدَتله الوَرى أنّه أزكاهمُ نَسَبا
فكلّ مَن زاره يحظى بِمَغفرةٍيوم المعادِ ومنه يدرك الأرَبا
لأنّه مــــن أنــــاس ســــادة نــــجُــــبٍعلى جميع البرايا حقُّهم وجَبا
آل النبيّ الأُلى طابت عناصرُهمأنوارهم تُخجِل الأقمار والشهُبا
مضى الحسين فيا لهفي عليه لقدمَضى وعنّا ببطن اللحد قد حُجِبا
فاِعجَب له كيف عنّا غاب مُرتحلاًوكيفَ بدرُ العُلى عن أفقهِ غرُبا
عليه أصبح قلب المجدِ مُنصدَعٌوَتَشتكي بعده أمّ العُلى عَطبا
أبو عليّ مضى والحزن غامَرناوكلّ شهمٍ لما قد ناله ندَبا
لكنّنا نتسلّى بعد رحلتهِبسيّدٍ صار في الأمجاد مُنتدبا
هو النقيبُ الزعيم المرتدي بعلالم يتّخذ غير فعل الخيرِ مُكتسبا
حفّت به من ذويه معشرٌ كرموكلّهم لعُلاه أصبحوا قربا
كأنّهم أنجمٌ من حوله اِجتمعواوالكلّ منهم على عرشِ العلى نصبا
لهُم مناقب لا تُحصى وإنّ لهمعزّاً وفخراً ومجداً سامياً رتبا
يا أيّها الحسن الزاكي وسيّدناومَن له ربّه بالمكرُمات حَبا
وقفت دون عليّ مَوقفاً فلهبلا الرجاء فلا يرجو سواك أبا
يا أيّها النائب المحبوب عِش أبداًعنِ البلاد تزيلُ الهمّ والنوَبا
أبقاكَ ربّك للقُربى ودمتَ لنامُؤيّدا لك عزّ الدهر قد وُهِبا
آلُ النقيب وأبناء الحسين بنىلهم إلهُ السما من فضله قبَبا
الهاشميّون مَن فاضت أكفّهمعلى المقلِّ بجودٍ يُخجل السُحبا
تسابَقوا للعُلا قِدماً وقد ضربوافي هامةِ العزّ مِن عليائهم طنبا
لهُم مآثرُ في الدنيا وقد سبَقواإلى الفخارِ وسادوا العجمَ والعرَبا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محسن أبو الحب، من العصر الحديث، وتقع في ٢٦ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الباء، وغرضها الرثاء.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الباء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.