أَمُحيّاك أم هلال السماءِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَمُحيّاك أم هلال السماءِقد بَدا طالعاً بأفق العلاءِ
مُذ تبدّى منك الجبين رَأيناكوكباً مشرقاً بهذا الفضاءِ
شعَّ للعين منه نور فأخفىضوؤه كلّ ساطع كهربائي
أيُّها البدر فاِجل عنّا الدياجيوتــــحلّى بالغرّة الغرّاءِ
وعلى هامة الثريّا ترفّعمُستطيلاً على ذُرى الجوزاءِ
إنّك اليوم في البلاد عزيزولك الشعب مُعلن بالنداءُ
فتنقّل واِحكم بكلِّ لواءفلك النصر ناشر للّواءِ
أحمد أنت خير شهم همامترتجيه الورى لفَصلِ القضاءِ
وخــــبير مجرّب وقديروشهير بفطنة وذكاءِ
كَم شَهِدنا مواقفاً كُنتَ فيهاصاحب الحزم واليد البيضاءِ
قد زَهَت فيك كربلاء ولمّاتَمضِ يبقى فيها جميل الثناءِ
لك لا زال مَــــنــــزلٌ ومــــحــــلٌّبِسُويدا قلوب أهل الولاءِ
هذه حفلة نُودّعكَ فيهاعــــن وداد ورغــــبــــة ووفــــاءِ
سائلين المولى يديم لك العزز وتبقى في أفضل النعماءِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محسن أبو الحب، من العصر الحديث، وتقع في ١٤ بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الهمزة، وغرضها الغزل.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الهمزة
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.