من قلد العلما واقدم أعذرا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
من قلد العلما واقدم أعذراوعلى الذي أفتاه عهدة ما اعترى
إن الشهود الملجئين إلى القضاتبعتهم التبعات والقاضي برا
أمضيت ما قالوا وأنت مقلدفأتيت معروفا وجاؤا منكرا
افتوا فكان الشوك فيها حظهموجنيته رطبا هنيئاً ذو مرا
باؤا بما باؤا وأنت مبرأمما تحمل من تحمل وافترى
صان الإله بهتكم اعراضهملك ذلك العرض المصون وطهرا
يا أيها الملك المجاور عامداجدا يهاب القرب منه من اجترى
السيف أصدق قلت يغري بالهدىوبمن عليه هكذا متطهرا
لا من إله القوم مستحيى ولامنهم ولا ممن لقيت من الورى
بعت الهدى واعتضت منه ضلالةنعم المبيع وبئس ذاك المشترى
أعلى شفير القبر قمت تبيعهولو استعضت به الخلود لتحشرا
وزعمت أن لكل ما قالوا بهوجها يؤوله به من قد قرا
أول فقد قال الإله وخلقهكل إلى الباني به فقد عرا
يحتاجنا قالوا كما نحتاجهويرى لنا فضلا عليه كما نرى
ومصائب أخرى وأشنع قالهاما أنت محتاج إلى أن تذكرا
إن انكروا هذا فتلك فصوصهميسود منها كل وجه أنكرا
وزعمت أن له اصطلاحا بينكمأبدا به معنى وأخرى أخرا
فالكفر إن يظهر على ما قالهفلقد خبا الإسلام فيه واضمرا
عن القصيدة
«من قلد العلما واقدم أعذرا» من شعر ابن المُقري، من العصر المملوكي، وتقع في ١٨ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الراء.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الراء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.