عادَ عيدُ الهَنا وتمّ السرور
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
عادَ عيدُ الهَنا وتمّ السرورمُذ بدا وجهك المضيء المنيرُ
وَبكَ الشعبُ زاد أُنسا وبشراًحينَ للناس منك قد شعّ نورُ
فيكَ أَضحَت مرابع اللُطفِ تزهوعمّها البشرُ مُذ أتاها البشيرُ
أيّها الوافدُ الكريم إليناوالكميّ الشهم الهمام الغيورُ
وَاِبن مَن شاعَ فضلُهم في البراياوعُلاهم بين الورى مأثورُ
وَرجالٌ إليهمُ الفضلُ يُعزىلهمُ الشعرُ ينتمي والشعورُ
إنّ آل الأزريّ خـــــيـــــر أنــــاسٍلهم للعلومِ شيدَت قصورُ
وَبِأخلاقِهم وطيبِ شَذاهمفاحَ منهم في الرافدين عبيرُ
ذاكَ عبد الرزاق منهم رَعَتهُبِيَديها أمّ الفخار تشيرُ
جاءَنا حاكماً يصرّفُ فينارأيهُ إذ هو القويّ القديرُ
وَيُديرُ الأمورَ وهو الإدارييُ عليه كلّ الأمور تديرُ
حازم قد أحاطَ بالشعبِ خيراًليسَ يَخفى عليه وهو الخبيرُ
صالح مُرتَجى الصلاح لديهِعارف عامل عليهم بصيرُ
وَلســــكّان هذهِ الأرض فيهأملٌ فيهمُ بعدلٍ يسيرُ
كي لهُ يَهتفون بالشُكرِ دَوماًفلهُ الكلّ ناصر ونصيرُ
ولهُ النصرُ لا يزال حليفاًعاشَ وهو المؤيّد المنصورُ
فَليَعِش سيّد البلاد عزيزاًلَم يَزل للحِمى وللشعب سورُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محسن أبو الحب، من العصر الحديث، وتقع في ١٧ بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الراء، وغرضها المدح.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الراء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.