بالعزّ والنصرِ والإقبالِ والظفرِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
بالعزّ والنصرِ والإقبالِ والظفرِقد عادَ سيّدنا المحبوب من سفرِ
من الرِضا عاد شبلُ المُرتضى ولهوجهٌ منيرٌ يضاهي فلقة القمرِ
فالعيدُ عادَ لأهلِ الطفّ قاطبةوزالَ عنهم ظلامُ الهمّ والكدرِ
للّه مِن قادمٍ فيه الطفوف زَهَتوأزهرت مثل زهوِ الروض بالمطرِ
فحقّ أن نحتفي فيه ونكرمَهُفإنّه خيرُ مَن يُرجى من البشرِ
فهوَ العظيم الكريم المُرتقي شَرفاًهامَ الفخار فلا فخر لمفتخرِ
محمّد الحسن الزاكي الّذي اِشتَهَرتأخلاقهُ عندَ أهل البدو والحضرِ
سَل عنه إيران ماذا منه قد شَهِدَتوَهل رَأَت منه إلّا طيّب الأثرِ
مُذ زارَ في طوس مولى مَن يَزُره يَنلأجراً ويحيا سَعيدا دائمَ العمرِ
فالبدرُ والشمس قد كانا له تبعاًكالفَرقدينِ يسيرا أين ما يسرِ
فذاكَ كالبدرِ في أفق الكمال وذاشمسٌ أضاءت بنور ضاء مُزدهرِ
ترى إليه العلا يَسعى على عجلٍمسعى غُلامٍ إلى مولاه مبتدرِ
شهم على الناس لا تخفى فضائلهُكالشمسِ معروفة بالعين والأثرِ
حَوى المفاخِرَ دون الناس كلّهمفلَم يَدَع لفتى فَخراً ولم يذرِ
يُمناهُ بالبذلِ والإحسان قد عرفتتنهلّ للناس مثل الغيث والمطرِ
مِن دوحةٍ قَد سَمَت هام السها كَرَماًوَأسرة عُرِفت مِن أشرف الأسرِ
قد أرضعته المَعالي صفو درّتهاوقَد تربّى على المعروف من صغرِ
فتىً تجودُ يداه بالذي مَلَكتعلى العفاةِ فلا يخشى من الضررِ
تَزهو السدانة فيه وهي حافلةبنورهِ وشذاه الطيّب العطرِ
مَن كان سادن للعبّاس حقّ لهبالأمرِ والنهي يسمو كلّ مؤتمرِ
مَهما تحدّثتَ يوماً عن فضائلهأضرَمت ناراً بقلب الحاسد الأشرِ
هو الزعيمُ المُفدّى مَن له نسبٌزاكٍ وأصل عريق من بني مُضرِ
وفيضُ نائلهِ للمُجدبين غداكالبحرِ ينتج ألواناً من الدررِ
فَقُل لشانِئه لا عشتَ في رغدٍولا سَلِمت منَ الأدواء والخطرِ
وَلا أَرتكَ الليالي صفوَها أبداًوَدُمتَ تلبس ثوبَ الذلّ والصغرِ
طاوَلتَ شَخصاً كريماً لا مثيل لهبالخلق والخلق والآداب والسيرِ
فَما رَبِحتَ ولم تكسب سوى فشلٍوقد تحمّلت ذَنباً غير مغتفرِ
هنّيت آل ضياء الدين فيه فَهُمفي الأفقِ قد طَلَعوا كالأنجم الزهرِ
فكلّ فردٍ تراه في محاسنهِفَرداً وضوء سناه غير مُستترِ
فأحمد مَن لهُ أمّ العلا نَسجتبرداً منَ الفخر مأموناً من الخطرِ
تراهُ بين بنيهِ وهو مبتسمٌكليثِ غابٍ كميٍّ باسل خدرِ
قد نالَ عزّاً ومجداً سامياً وعلاوقد حَوى الفخر من آبائه الغررِ
تمّ الهَنا لأبي موسى الذي اِعتَرَفتلهُ الورى أنّه من خيرة الخيرِ
له الزعامة في الفيحاء من قدمٍكذاك آباؤُه في سالف العصرِ
وإنّني بأبي بدري مفتتنٌوليسَ لي غيره في الناس من ذخرِ
فَعِش سعيداً أبا بدريّ واِبقَ علىرغمِ الحسود بعزِّ اللّه منتصرِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محسن أبو الحب، من العصر الحديث، وتقع في ٣٦ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الراء، وغرضها المدح.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الراء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.