بالنصرِ فُزتَ وبالسعادة والظفَر
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
بالنصرِ فُزتَ وبالسعادة والظفَروَجنيتَ مِن روحِ العلى أحلى ثمَر
وَسَبَقتَ أربابَ المفاخر لم تدَعفَخراً لأبناء الفخارِ ولم تذَر
أخليل إسماعيل يا من فضلهُقد شاعَ ما بينَ البريّة واِشتَهَر
وَمدير أوقاف العراق ومَن لهمِن عزمهِ في كلّ مكرمةٍ أثَر
يهنيكَ مَنصبك الّذي قُلّدتهُفَلَقد زَها بك بالمسرّةِ واِزدَهر
ما أنت إلّا الحازم الشهم الّذيلك كلّ مَعنىً بالفضائلِ مُبتَكَر
وَلكَ اليد البيضاء كم جلبَت لناخَيراً وعنّا قد أزالت كلَّ شَر
وَسَنا محيّاك المنير بأفقهِلمّا بدى منه قدِ اِحتَجَب القمَر
طالَت أرومة مجدك الزاكي فمِنآثارِ طيبك حسن فِعلكَ قَد ظَهَر
لكَ مُحسنٌ يدعو ويهتفُ بالثنالِتعيشَ عزّاً للبلادِ ومُفتخَر
وَتَعيشَ بالنصر العزيز مُؤيّداًوَيُصان جانبك الكريم مِنَ الخَطَر
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محسن أبو الحب، من العصر الحديث، وتقع في ١١ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الراء، وغرضها المدح.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الراء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.