تَنَصَّلَت وَخِضابُ اللَّيلِ قَد نَصَلا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
تَنَصَّلَت وَخِضابُ اللَّيلِ قَد نَصَلاوَقَبَّلَتهُ بِأَن يَرضَى فَما قَبِلا
وخالَطَ الصُّبحُ نَجواها فَما عَقَلَتما قالَ مِن خَشيَةِ الواشي وَما عَقَلا
تَنَهَّدَت والدُّجَى طِفلٌ فَما سَكَتَتمِن التَّنَهُدِ حَتَّى شابَ فاكتَهَلا
لَمّا استَمَرَّ بِها تَوديعُها وَغَدَتتُجنيهِ عِندَ الوَداعِ الصّابَ والعَسَلا
بَكَى أسىً فَتَداعَى شَجوُها وَلهاًواستُبكيَت أسَفاً واستَضحَكَت خَجَلا
مُحَدِّثي بِحَديثِ الرَّكبِ لا تَرِبَتكَفّاكَ زِد عَلَلاً أزدَد بِهِ عِلَلا
حَدَّثتَ عَن ساكِني الوادي فَما فَعَلَتمِن بَعدِنا سَرحَةُ الوادي وَما فَعَلا
وَكَيفَ حيُّ بِحَضرانٍ عَهدتُهُموَمَن أقامَ بِهِم بَعدي وَمَن رَحلا
يا طاعِني بِقَناةِ القَدِّ لا شَطَطاًوَأنتَ يا راشِقي بِالنَّبلِ لا شَلَلا
وَيا مِغِبَ زياراتي أعَن مَلَلٍأَعيا بِها أَم لِحالٍ أوجَبَ المَلَلا
ما كانَ ضَرَّكَ والأَوقاتُ مُسعِفَةٌاَن تَجعَلَ السَّحَرَ المُستَعذَبَ الطّفلا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن هتيمل، من العصر المملوكي، وتقع في ١١ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف اللام.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها اللام
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.