صَرمَت حِبالَك إذ وَصَلتَ حِبالَها
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
صَرمَت حِبالَك إذ وَصَلتَ حِبالَهافَكَأَنَّما خُلِقَ الهَوَى لَكَ لالَها
لَو كُنتَ تَعقِلُ ما جَعَلتَ وِصالَهابالاً وَلا جَعَلَت وصالَكَ بآلها
تُقلَى وَتَعشَقُ يا لَها مِن فَعلَةٍتَجني بِها ثَمَرَ المَذَّلَةُ يا لَها
وتًقَرُّ عَينُكَ مِن فُطيمَةَ أنَّهايَلقَى خَيالُكَ في المنامِ خَيالها
ومِن الجُنُونِ بأمِّ عَمرِو ما جَرَىلَكَ أن هَوَيتَ نِساءَها وَرِجالَها
بأبي مُوَدِّعَةً أسالَت دَمعَهانيَةُ الفِراقِ وَبَلبَلَت بِلبالَها
شَفَعَ الوَداعُ زِفيرَها بِشَهيقِهافَلَوَت عَلَّيَ يَمينَها وَشِمالَها
قَصَمَ العِناقُ عُرَى البَرينِ بِضَمَّةٍلَم يُبقِ دُملُجها وَلا خِلخالَها
وَمَحَلَّةٍ بِلِوَى العَقيقِ أحالَهادَهرٌ وحَوَّلَ بِالبِلَى أحوالَها
أجرَى الرّياحَ قَبُولَها وَدَبُورَهابِجَلالِها وَجَنُوبَها وَشَمالَها
وَصَلَ الحَيا ظلَّ الغَميمِ بِديمَةٍيَصِلُ الحَيا بِبُكورِها آصالَها
فَكَأنَّما هيَ ريطَةٌ يَمَنيَّةٌمُحيَت وهَلهَلَ نَسجَها هَلهالُها
وَشَبيهَةِ الأَطرافِ والأَوساطِ في الإيحاشِ يَرحَمُ حالُها حَلاَّلها
باتَت تَنُوشُ فَلاتَها عَبَديَّةٌوَرها لا يُمسي الكَلالُ عِقالَها
لِلعيسِ عِندي مِنَّةٌ أُثني بِهاعَنها إذا حَطَّتـ بحُوثَ رِحالَها
وَإذا بَلَغنَ بِنا الخَليفَةَ وابنَهُبَلَغَت بِنا آلَ النَّبيِّ وَىلَها
وَرَأت لِشَمسِ الدّينِ أحمَدَ بَهَةَ الدُّنيا وَجُملَةَ أهلِها وَجَمالَها
مَلِكٌ يَعُدُّ مِنَ الجَحاجِحِ في العُلاخُلَفاءَها العُلَماءَ لا جُهّالَها
مَنصُورَها وَعِمادَها وأبُوهُمافيمَن يَعُدُّ وَعِزَّها وَجَلالَها
القائِمُونَ بِدينِ أمَّةِ أحمَدٍولاحامِلُونَ بِأيدِيهِم أثقالَها
والرّافِعُو الرّاياتِ تَخفِقُ فَوقَهُميَتَفَيأُ الجَيشُ الأَجَشُّ ظِلالَها
وَمُظَفَّرُ الحَمَلاتِ لَو صَدَم الجِبالَ الرّاسياتِ الشّامِخاتِ أزالَها
وَإذا الاَرامِلُ واليَتامَى أخفقُوافي المَحلِ كانَ ثِمالَهُم وَثِمالَها
وعَلَيهِ أُبَهَةٌ وَعِزُّ جَلالِهالَو رامَها قَمَرُ السَّما ما نالَها
أنقَذتَ أُمَّةَ أَحمَدٍ مِن بَعدِماضَلَّت وَقَد شَهَرَ الفُسُوقُ ضَلالَها
يا ابنَ الأَئِمَّةِ والَّذينَ بِهَدِيهِمرَسَمَ القُرانُ حَرامها وحَلالَها
وَرَأى المُوَفَّقُ خَيفَها وَحَطيمَهالأبي أَبيكَ وَبَيتَها وَلآلِها
نَزَعَت إلَيكَ عَلَى النَّوى مَقذُوفَةٌبِالنَّحضِ يَخلُطُ عَدوُها إرقالَها
قَطَعَت إلَيكَ مُرُوتَها وَرِمالَهامُقورَّةً وَسُهُولَها وحبالَها
فَأَتَتكَ مَوحَدةَ القَرَى مَطويَّةًعَوجاءَ تُشبِهُ غُرضَها وَحِبالَها
فاحكم بِرَأيِكَ في الَّذي طَمَحَت بِهِهِمّاتُهُ فأنا لَها ما نالَها
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن هتيمل، من العصر المملوكي، وتقع في ٣١ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف اللام، وغرضها العتاب.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها اللام
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.