أمُحَدِّثي بِأُولاكَ أو بِأُوَلاكا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أمُحَدِّثي بِأُولاكَ أو بِأُوَلاكاكَرِّر حَديثَهُمُ جُعِلتُ فِداكا
وَأرِح عَلى قَلبي فَما بَعَثَ الهَوَىوَشُـــــجُـــــونَهُ وَجُــــنُــــونَه الأكــــا
ذَكَّرتَني بِالنّازِلينَ وَلَم تَذُبكَبِداً وَلا قَلباً وَذابَ سِواكا
وَطَوَيتَني يا ذاكَ ثُمَّ نَشَرتَنيوَنَشَرتَني وَطَوَيتَني يا ذاكا
وَذَكَرتَ مَن سَكَنَ الغَضَى فَكَأنَّنيمِمّا طَربتُ أراهُ حينَ أراكا
فَعَساكَ تُوسِعُني حَديثاً عَنهُمُحَسَباً وَتُخبِرُني اليَقينَ عَساكا
أتَوَطَّنُوا نَجداً فَظَلَّت عيسُهمتَرعَى بَشاماً بِالحِمَى وأراكا
أم جَاوزُوا الدَّكداكَ مِن رَملِ النَّقافَسَقَى الغَمامُ الرّملَ وَالدَّكداكا
يا طَيفَ ذاتِ القُرطِ كَيفَ سَرَيتَ ليبَعدَ الهُدُوءِ وَكيف كان سُراكا
أهدَتكَ لي فَفَدَيتُ وَجهَكَ طارِقاًتَحتَ الدُّجَى وَفَديتُ مَن أهداكا
أمُعَنِّفي أتَظُنُّ أنّي نامَتاعَينايَ لَيلَةَ نامَتا عَيناكا
قَد كُنتُ أسمَعُ ما تَقُولُ عَلى الهَوىلَو نالَ حَرَّ حَشايَ بَردُ حَشاكا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن هتيمل، من العصر المملوكي، وتقع في ١٢ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الكاف.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الكاف
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.