يا قَلبُ ذُب إن كُنتَ عاشِق
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا قَلبُ ذُب إن كُنتَ عاشِقحُقَّتـ بِفُرقَتِكَ الحَقائِق
أزِفَ الفِراقُ وَلَم تَمتهَل أنتَ تَعرِفُ مَن تُفارِق
بَلَغَ المِحالُ الحَدَّ حَسبُكَ كَم تُماحِلُ كَم تُماذِق
كَم كاذِبٍ في السِّرِّ يُوهِمُ أنَّهُ في الجَهرِ صادِق
ومُنافِقٍ في الحُبِّ يَعدِلُ دينُهُ دينَ المُنافِق
أمُطارِ حي خَبَرَ الأَبارِقِ كَيفَ ساكِنَةُ الأبارِق
طَرَقَ الخَيالُ وَكُنتُ أعهَدُ طَيفَ عُلوةَ غَيرَ طارِق
والجَوُّ مُسوَدُّ المَغارِبِ غَيرُ مُبيَضِّ المَشارِق
فَكَأنَّ جِلبابَ الظَّلامِ وَثَوبَهِ خَلِقٌ شَبارِق
فَضَمَمتُهُ وَلثَثمتُ نَرجَسَ خَدِّه تحتَ الشَّقائِق
ضمَّ المُضاجِعِ لِلمُضاجِع والمُعانِقِ لِلمُعانِق
يا فاسِقَ العَينَينِ كَيفَ لِمُسلِمٍ مِن جَورِ فاسِق
راجَعتَ وَصلي بِالصُّدُودِ فَبانَ وَصلي مِنكَ طالِق
لا تَحتَمِل وِزري فَإنَّعَلاقَتي غَيرُ العَلائِق
وَتَوَقَّ في يَومِ القيامَةِ مَن يُناقِشُ في الدَّقائِق
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن هتيمل، من العصر المملوكي، وتقع في ١٥ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف القاف، وغرضها الفراق.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها القاف
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.