ذاكَ المُطِلُّ بِبَينِهِ وَوَداعِهِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ذاكَ المُطِلُّ بِبَينِهِ وَوَداعِهِشَيِّعــ فُؤادَكَ فَهُوَ مِن أشياعِهِ
فَــــفِــــراقُهُ بِــــفِراقِهِ وَوِصالُهُبِوِصالِه وَقِطاعُه بِقِطاعِهِ
هي فُرقَةٌ فَجَأتكَ مِن مُتَلَوِّنٍغَنِجٍ زِماعُ الرُّوحِ يَومَ زِماعِهِ
صَنَمٌ مِنَ الأصنامِ لا كيَغُوثِهويــــــعــــــوقِه أو وُدِّه وَسُــــــواعِه
يَبدُو لِعَينِكَ ما وَراءَ ثيابِهفَتَرى شُعاعَ الشَّمس دُوَن شُعاعِه
الدّعــــصُ تَــــحتَ إزارِهِ والصُّبحُتَحتَ نِقابِهِ واللَّيلُ تَحتَ قِناعِه
أمُجَرِّعي غُصَصَ المَلامِ مُذَكِّريعَصرض الصَّريمِ وَمُلتَقَى أجراعِهِ
مَن لي بِرُؤيا أيكِهِ وجِبالِهِوَنِـــــجـــــادِهِ وَوَهــــادِه وَتِــــلاعِه
سيانَ ماءُ الحُزنِ بَينَ جُفُونِههَتِنٌ وَنار البَينِ في أضلاعِهِ
ومُعَصفَرِ الخَدَّينِ مُدَّةُ لَيلِهِعِندَ اللِّقاءِ كَساعَةٍ مِن ساعِه
رَقَّتــــــ غُــــــلالَتُهُ عَــــــليَّ وَدِرعُهُبُرءٌ لِقَلبي مِن أليمِ رَداعِه
يا مَوضِعَ الشَّدني أمَلَّكَ والسُّرىإنَّ الغِنَى والنَّجحَ في إيصاعِه
قَلِقاً كَأنَّ الرّيحَ تَعصِفُ عَصفَهابِكَ في رَحالَتِهِ وفي أنساعِه
اعلِق حِبالَكَ بالحُسَينِ فإنَّهفَضَلَ الرِّجالَ بِدَفعِهِ ودِفاعِه
رَجُلٌ إذا صارَعتَ حادِثَةٌ بِهصُرِعَت بِأيسَرِ دَهنِهِ وَصِراعٍه
وفَتى إذا اشتَجَرَ الوَشيجُ فَقَلبُهُدِرَّعٌ يُسَنُّ عَلَيهِ مِن أدراعِه
عَلَمُ الخَميسِ وَرَبُّهــ وزَعيمُهُيَومَ الوَغَى وَقَريعُه لِقِراعِه
يَلقَى الرَّدى مِن عَزمِهِ بِابنِ الرَّدىلا بِابِنِ خَوّارِ الفُؤادِ رَواعِه
صَلبان يَنحَرُ كَومَهُ ولِقاحَهُشَرَفاً وَيعقِرُ أمَّهاتِ رَباعِه
تُروَى بِرُؤيَتِهِ إذا قابَلتَهُأضعافَ مااستَعَظمتَه بِسَماعِه
يَحوي بأنمُلِهِ المَنايا والمُنَىمِن راعِفاتِ رِماحِه ويَراعِه
لَيثٌ خِلالُ اللَّيثِ بَعضُ خِلالِهغَيثٌ طِباعُ الغَيثِ بَعضُ طِباعِه
هُوَ مُرضَعٌ بالجُودِ مَلبُون بِهِفي المَهدِ قَبلَ فِطامِهِ وَرضاعِه
شَرَفاً مُحَمَّدُه وعيساهُ وَهديَهُما وَمَجدُ نميرِه ومُطاعِه
انظُر إلى أجبالِه وشُمُوسِهِوبُــــدُورِهِ ونُــــحُــــورِه وَسياعِه
لِعَظيمِهِ وَحليمِهِ وَعَليمِهِوَوَسيمِهِ وكَريمِهِ وَشُجاعِه
مِن كُلِّ أغلَبَ بابُه لِذَوي القِرَىفَتحٌ تَأجَّجُ نارُهُ بيَفاعِه
وَمَطاوِلٌ لِأبي صَلاح في النَّدىوالبأسِ يَقصُر باعُهُ عَن باعِه
هَيهاتَ لَيسَ بَنانُه كَبَنانِهكَــــرَمــــاً وَلَيسَ ذِراعُه كذِراعِه
أوَ هَل مُجاري النّاسِ عِندَ قُروحِهِمَن حازَ خُصلَ السَّبقِ في أجذاعِه
اسمَع فِدَىً لَكَ كُلُّ مَحفُوظِ الجَدَىوالمالِ مَبذُولِ النَّجارِ مُضاعِه
إنّي حَمَلتُ لَكَ الثَّناءَ بِضاعَةٌلِلرِّبحِ واستَجهَدتُ في استِبضاعِه
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن هتيمل، من العصر المملوكي، وتقع في ٣٢ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف العين، وغرضها الفراق.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها العين
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.