ألَمَّتــ وقَد كادَ الدُّجَى يَتَضَعضَعُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ألَمَّتــ وقَد كادَ الدُّجَى يَتَضَعضَعُوَقد مازَجَ الإشراقَ فَهوَ مُشَعشِعُ
وباتَت تُعَييّ في الصَّباحِ أوَجهُهُلها مُسفِرٌ أم وجهُه مُتَبَرقِعُ
تُغالِبُ بالشَّكِّ اليَقينَ فَتارَةًتَجيءُ وأخرىَ تَستَقِرُّ وتَرجِعُ
فَما أنِسَت إلاَّ بإيحاشِ زَورِهاولا سَلَّمَت إلا انثَنَت تَتَودَّعُ
أُفارَقُ في حينِ اللِّقاءِ فُجاءَةًوأيأَسُ مِمّا رُمتُ ساعَةَ أطمَع
ولَم أرَ وقتاً يَعكِسُ البَينُ حُكمَهُفَتَغرُب فيهِ السَّمسُ ساعةَ تَطلع
بنَفسيَ مَذعوراً سَرى مُتَسَلِّلالِواذاً مِنَ الواشين واللَّيلُ أذرَعُ
أقَنِّعُ عَنهُ النَّفسَ خَوفَ فِراقِهِعَلَى أنَّ وجهَ الصُّبحِ لا يَتَقَنَّع
أعِنّي على تَشييعِ قَلبي فإنَّنيأشَيِّعُهُ يا وهبُ فيمَن أشَيِّع
يُليتُ بتَرجيعِ الحَنينِ وما الّذييُفيدُ ولو طالَ الحَنينُ المُرَجَّعُ
إلى آلِ موسى أوضَعَت بِرِحالِنامنَ الشُّقَّةِ القُصوى تَخُبُّ وتُوضِعُ
غَريريَّةٌ تَطفو وتَرسُبُ في الضُّحَىويَخفِضُها ريعُ الشَّبابِ ويَرفَعُ
تَجوعُ وتَظما ما تَبارَت وإنَّمانِهايتُها مِن حيثُ تَروَى وتَشبَع
وهيهاتَ مِنها العَشرُ ورِداً وَدُونَهاإذا هيَ تُحَبس ثلاثٌ وأربَع
مُلُوكٌ إذا عُدُّوا فَذلِكَ قَيصَرٌوَذلِكَ كِـــــســـــرَى ثُـــــم ذلك تُـــــبَّعُ
جَنائِبُ إلاَّ في الطِّرادِ فَإنُّهمبِه حَرجَفٌ هيفٌ وصِرٌّ وزَعزَعُ
كأنَّ الذي يَلقَى المَنيَّةَ حاسِراًمِنَ القَومِ يَلقَى الحَربَ وهوَ مُدَرَّعُ
هُمُ عَضُدٌ لِلمُكَرماتِ وساعِدٌوكَفُّ ومِن كَفِّ البَسِيطَةِ أُصبُع
شَهِدتُ بَني بَدرِ العِماري أنكُمأعزُّ مِنَ الأُسدِ الغِضابِ وأشجَعُ
وأنفَعُ مِن غُرِّ السَّحابِ وأنَّكمأبَلُّ وأندَى بَل أضَرُّ وأنفَعُ
تَبَرَّعتُمُ بالوَفرِ حَتَّى انتهى بِكُمإلى الفَقرِ ما بَينَ الرِّجالِ التَّبَرُّعُ
وأعطَيتُمُ عَفواً وَطبعاً وإنَّمايَحُولُ وما حُلنَ الطّباعُ التَّطبُّعُ
نَعشتُم بِضَبعي والخُطُوبُ طَريقُهاإليَّ ولي قالِ السَّلامَةِ مَهيَع
وكم مَعشَر رامُوا خُضُوعي وذِلَّتيفَحَلَّقتُ عنهُم لا أذِلُّ وأخضَعُ
أرى مِنهُمُ ما لا يَرَى الغَيرُ مِنهُموأسمعُ منهُم غيرَ ما الغَير يَسَمع
نَبَذتُهُمُ خَلفي ولَم أخشَ مِنهُملِعلميَ أن الله يُعطي ويَمنع
وأنّيَ لولا رَعيُكم لي لَمُهمَلٌوأنّيَ لولا حِفظُكُم لمُضَيَّعُ
وما يَستَوي في الفَضلِ ليثٌ وأرنَبٌولا في عُلُوِّ القَدِر صِلُّ وضِفدَع
فإن أُعطَ ما لَم يُعَط غَيريَ حُظَوةًفَلم يُعطَ عِلمَ الخَضرِ مُوسى ويُوشَعُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن هتيمل، من العصر المملوكي، وتقع في ٢٩ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف العين.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها العين
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.