شَمسُ دَجنٍ تَهتَزُّ في غُصنِ آسِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
شَمسُ دَجنٍ تَهتَزُّ في غُصنِ آسِما لِقتلي مِن جُرحِها مِن آسِ
غَرَسَت قامَة القَضيبِ أو الغُصنِ الرُّدَيني في نَقا مَيعاسِ
أنطَقَت وُشحَها وأخرَسَت الخِلخال بالسّاقِ أيَّما إخراسِ
دُميَةٌ ناطَتِ القَلائدُ والاطواقُ مِنها بِجيدِ ظَبي كَناس
فهي سَكرى الأعطافِ مِن غَيرِ سُكرٍوَهي نَعسُ الجفونِ لا مِن نُعاس
أيُّها الشَّمسُ ما لِرِقَّةِ خدَّيكِ أذابَت نَفسي وقلبُك قاس
لو تَحَقَّقتِ بَعضَ ما لكِ في القَلبِ مَحَوتِ الإيحاشَ بالإيناس
إنما نَشوَتي بما في ثَناياكِ مِنَ الرّاح لا بِما في الكاس
كم أُنادي أصَمَّ لا يَرعَوي عَنصَرم حَبلي وكَم أذكّرُ ناسي
ليَ في اللهِ وحدَه خَلَفٌ مِنكِ وفــــي قاسِمٍ وفي وَهّاس
المُنيفينَ في العُلوّ مِنَ المهدي بالباذِخ المُنيفِ الرّاسي
المُبِرّينَ في المَحافِلِ أن لايَنقُصُوا عَن أبيهِما في القياس
قَمَرَي هالَةٍ وشِبلَي حَصانٍلَم تقارِبَ دَناسَةَ الأدناس
أنجَبَت في ذُؤابَةِ الهاشِميّينَ بهذا النّبراسِ والنّبراس
فهيَ شَمسٌ جاءَت مِنَ القَمَر التَّمِّبِغيثَي نَدَىً ولَيثَي مِراس
ابن يَحيَى وحَمزةٍ قد يَنوبانِ لِغــــرسِ زاكٍ مِــــن الأغــــراس
لَهُما في العَدُوّ عمّا قليلٍفتَكاتُ البَرّاض والجَسّاس
كُلُّ طِفلٍ سَقَى حَماليقَ عَينَيهِ بــــأكرُومَةٍ وحِلمٍ ويأس
هِمَّةــ عُصبَةُ المَمالكِ أنبَتلِمَن المُلكُ مِنَ بَني العباس
يا أبا عَبدالله تَبني مَعاليكَ ويَبني بَنُوكَ فَوقَ أساس
إنَّني بائعٌ لكَ الذَّهبَ الأحمَرَ عاري المَحَكِّ بيعَ النُّحاس
ويَراني الصَّديقُ أبلَهَ مِن دُبِّوإن كُنتُ في ذَكاءِ إياس
صِرتُ في جيرَتي وأهلي كأنّيلَيِسَ أهلي أهلي وناسيَ ناسي
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن هتيمل، من العصر المملوكي، وتقع في ٢٣ بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف السين، وغرضها الغزل.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها السين
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.