يا هَضبَةَ الحِلم بَل يا كرمَةَ الجُودِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا هَضبَةَ الحِلم بَل يا كرمَةَ الجُودِيا قابضَ الأسدِ بَل يا صائِدَ الصّيدِ
ومُلحِم السّيفِ في قَومي وعافِ عَلىميل القماحِدِ أو سُودِ القَماحيدِ
إنشادُ فخرِك يُروى عن أبٍ لأبٍوفَخر غَيركَ مَحذُوفُ الأسانيدِ
يَهوى مُضاجَعة البيضِ الرِّقاقِ ولايهوَى مُضاعَعَة البيضِ الأماليد
ورنَّةُ السَّيفِ تَمضي نَحوهَا طَرباًإلى قِراع العُلا لا رَنَّةــ العُود
نضاك أحمدُ شمس الدين للبلد الأقصى وما كُلُّ مَنصوبٍ بمحمود
فَقُدتَها نحوهُم شَهراً مُسَوَّمَةتُردي فَتخبِطُ عَرضَ البيدِ بالبيدِ
لمّا رأوك عَياناً أجفَلُوا هَرَبامِن كلِّ خمصانةٍ حُسّانة الجيد
ومـــــا ألذَّهـــــمُ إذ جــــاوَزوكَ فــــلميَلُووا على والدٍ مِنهم ومَولُودِ
ظَلَّت نِساؤُهم لمّا هَزمتَهُمصُورَ العُيونِ إلى لَيثٍ إلى سيد
تَوهَّموا أنهم عادٌ فعادَ لهممِثلَ الذي كانَ مِن عاد إلى هود
ومَن يقومُ لطعنٍ في النُّحور كإيزاعِ المخاضِ وضَربٍ كالأخاديد
مُلكٌ توليتَ يا داوود نُصرَتَهفكانَ مُلكُ سليمانَ بن داوود
مِن كلِّ فجٍّ أميرٌ مِنك منبَعِثٌيَسيرُ تحتَ لِواءٍ مِنك مَعقُود
كــــأنَّ قــــلبَكَ من إفراط قُوتِهمِن زُبرَة القَينِ أو بَعضِ الجَلاميد
سُودُ المنايا وبيضُ الهندِ ما اجتمعَتإلاَّ تحطَّمتَ بين البيضِ والسُّودِ
كَم مِن جُسُومٍ عظيماتِ البِنا اجتَمَعتعَلى قُلوبٍ شَميطاتٍ رَعاديد
فَخَيمَ العِزُّ فيكُم واستَوى لَكُمُمِن السَّفينةِ إذ قَرَّت عَلى الجُودي
ضربتُم الناسَ شارِيها عَلى أرضٍقسراً فألقَوا إليكم بالمقاليد
يا صارمَ الدين لم يَضحُ امرؤ رَتَعَتآمالُه تحتَ ظِلِّ مِنكَ مَمدود
أثَّرَت يَدي واستقامت حالتي ونَماأمري وأورَقَ مِن إحسانِكم عُودي
أمِل لِمنشدِها سَمعاً وأصغ كَمايُصغَى إلى طائِر في الأيكِ غرّيدي
فللقلوب بها سُكرٌ كما سَكِرتعِصابَةُ الراحِ من ماءِ العناقيد
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن هتيمل، من العصر المملوكي، وتقع في ٢٣ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الدال، وغرضها المدح.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الدال
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.