ما اليومُ آخر ما شكوتُ ولا غَدُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ما اليومُ آخر ما شكوتُ ولا غَدُشكواي لوعةُ حَرها لا يَبرُدُ
أنا والصبابة توأمان ولم يزلرمَقي بِعِلَّتِها يَقُومُ ويقعدُ
يبلى الجديدان اللذان تعاقبالَبِلى الجديد وحسرتي تتجددُ
يكفيك مني أن حزني سَرمدٌلا أستفيقُ وأن شَوقي سرمد
أمطارِحي كَلِم التحيةِ قل لناكَيف الشقيقةُ والطلولُ الهمَّد
حدُث بثهمد والذين بثهمدفأحبُّ أرضِ الله عندي ثهمد
وعــــن الفريق أرائحٌ أم باكرٌمِن ذي الأراك ومُتهِمٌ أم مُنجد
أتَرى الشبابَ يَعودُ لي ويَعودُ ليمَرضي به وعيادتَي والعُوَّد
ومُخاصِرٍ ليدي يَعودُ لي ويَعودُ ليبيَدٍ انامِلُها تُحَلُّ وتُعقَد
قَمَرٌ دَمي في وجنَتَيهِ وَحدّهفعلام وجنته تُقِرُّ وتَجحد
نــــشــــوانُ بَــــردُ رِضــــابِه ولثــــاتِهبَين الجوانِح جَمرةٌ تتوقد
الحسنُ في شَفَتَيهِ ألعسُ أسمرُوالسِّحرُ في عَينيهِ أبيضُ أسودُ
أبَنانُه العَنَميُّ أضرَمَ لوعَتيأم خدُّهُ المتَعصفِرُ المتَوَرد
أم طَرفُه الغَنِجُ الذي في جَفنهسَيفٌ يُسَلُّ على المُحِبِّ ويُغمد
منعَ الزيارةَ يا فُطيمُ مُعارِضٌلأخيك يَبرقُ بالوعيدِ ويَرعد
يا سائلي عن مَفخرٍ ف محمدٌفي كلِّ ما يُرضي الإِله محمد
إن ابن إبراهيمَ بدر الدين لا يخفىكــــما خَفيَ السُّها والفَرقَد
إن كنتَ تطلبُ كُفؤه ونَظيرهفي العالَمينَ طلبتَ ما لا يوجد
رجلٌ عَقِمنَ المحصناتُ بمثلهمِمَّنـــ ولدنَ وكلِّ من هو يولد
وفَتَىً مَتَى نَكَص الشُّجاعُ مَخافةًقَصَدَ المنيةَ والقَنا مُتَقصِّد
فــــي تــــاجِه قَمرٌ وحَشو دِلاصِهأسَــــدٌ وفــــي يَــــدِهِ خِضَمٌّ مزبد
وعَلَيهِ أبهَة الجلال فما ترىمن لَيسَ يَركَع للجلالِ ويسجد
وإذا السّيادة أعوَزت في مَعشرٍفهو المُسَودُ والرئيسُ السَّيد
لا فـــــوقَه فـــــوقٌ ولا فــــي رَســــمِهما لا يطاع ولا على يده يد
يا بدرُ إنك إن كملتَ سَعادةًفالكامل اليمني جَدُّك أسعد
لا أنت باللَّكِن اللِّسانِ ولستبالرَّعديدِ في حين الفراِئصُ ترعد
حَسدتكَ أربابُ الإمارَة رُتبَةًأصبحتَ فيها والكَريمُ مُحسَّد
رقدوا ولم ترقد وما شأن الذيعَشقَ الرُّقادَ وشأنُ من لا يرقد
يُمسي مُضاجِعَكَ الحسامُ وغيرهميُمسي مُضاجِعَه الغَزال الأغيد
عَلِمَ المظفرُ فيكَ ليثَ خَفيَّةٍورآك تُــــصلحُ كُلَّ أمرٍ يَفسد
فرمى بِكَ الثغرَ المخوفَ وأهلهُهَلكَى تُصلح كُلَّ أمرٍ يَفسد
فَنفَيتَ مِنهُ الخالِعين وقَد خَلامِنه نمازةُ والغريفُ وعَتوَدُ
أنقذتَ أمُّةَ أحمدٍ من غَمرةٍيجزيك عنها في القيامة أحمد
وجمعتَ شملَ بني النبي وشملُهممن جمع شَملِ نفاثةٍ مُتَبَدّد
من بعد ماخربَت قرى بَيشٍ إلىحَرَضٍ وكاد يمُورُ مَورُ وسُردُدُ
فعلوا بأهلِ اللهِ ما لا يَفعَلُالمتَمَجِّسُ المتنصِّرُ المُتضهَوِّد
فليهنني بِقدُومِكَ الظَّفَرُ الذيفيهِ اللِّقا بَيني وبَينَك موعد
أثني وأحمد بالذي لا يَهتديلَسِــــنٌ إليــــه ورُبَّما لا يَحمَدُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن هتيمل، من العصر المملوكي، وتقع في ٣٨ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الدال.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الدال
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.