خَلِّص أَساكَ فِداكَ مَن تَفديهِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
خَلِّص أَساكَ فِداكَ مَن تَفديهِفَدَليلُ ماتُخفيهِ ما تُبديهِ
وانظُر إلَى الدُّنيا فَهَل مِن واحِدٍفي النّاسِ تُضحِكُهُ وَلا تُبكيهِ
وَغُرُورُ زُخرِفِها مَساوٍ مُوِهَتبِمَحاسِنٍ ذَهبيَّةِ التَّمويهِ
تَلهُو بِزَهرَتِها وَكَم مِن شائِدٍقَصراً وَظِلُّ أَراكِهِ تَكفيهِ
لا تَحسَبُ الأَعداءُ دَولَةَ قاسِمٍذَلَّت بِمَوتِ أَخيهِ وابنِ أَخيهِ
قَد فارَقَ الصَّيادَ قَبلَ قَتادَةٍوَأُصيبَ قَبلَ مُحَمَّدٍ بِأَبيهِ
وَتَتابَعَت أرزاؤُهُ فَكَأنَّهافي الكَونِ تَهدِمُهُ بِما تَبنيهِ
إنَّ السَّعادَةَ أيَّدَتهُ فَاَذهَبَتإيحاشَ إخوَتِهِ بِأُنسِ بَنيهِ
مَهلاً بَني الحَسنَين لا تَتَوَرَّطُوافي البَغي أَو تَتَعَمَقُوا في التيهِ
فَرَّطتُمُ في قاسِمٍ فَتَدارَكُواهَفَواتِكُم بِشُهُورِهِ وَسَنيهِ
ألجَأتُمُوهُ إلَى مُلاءَمَةِ إمرِيءٍأنصارُهُ وَذَووهُ غَيرُ ذَويهِ
مُتَعَجرِفٌ لا جِنسُهُ مِن جِنسِهِنَسَباً وَلا واديهِ مِن واديهِ
خَلُّوا التَّرَبُصَ واطلُبُوا إن شِئتُمُدَعَوَى حَليمٍ أَو طِعانَ سَفيهِ
قَد كانَ يطعَنُ جاهُكُم في عِزِّهِلَو كانَ عِندَ اللهِ غَيرَ وَجيهِ
يَمضي الزَّمانُ وَلَم يُعَض في قاسِمٍعِوضٌ وَلَم يُظفَر لَهُ بِشَبيهِ
الضَّيفُ يَحسُنُ شَخصُهِ في عَينِهِكَرَماً وَيَعذُبث ذِكرُهُ في فيهِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن هتيمل، من العصر المملوكي، وتقع في ١٦ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الياء.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الياء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.