أيُجري دَمي وَدُموعي طَلَل
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أيُجري دَمي وَدُموعي طَلَلرَسيمُ الجَمالِ وَرَسمُ الطَّلَل
وَيَشغَلُ كُلّيَ يَومَ النَّوَىحُداةُ الخَليطِ وَأهلُ الكِلَل
وَمِن دِمنَتَينِ بِجَنبِ الغَضاوَأرسُمُنا بِالعَقيقِ الأُوَل
وَقَفتُ وَأوقَفَ لي صاحِبيفَلَمّا نَزلتُ أُحيًّيــ نَزَل
فَلا أَنا خُبِّرتُ عَمّا سَألتُوَلا هُوَ أُخبِرَ عَما سَأَل
وفي الظَّعَنِ الباكِراتِ الغَداةَأُصَيبِحُ مُكتَحِلٌ بِالكُحَل
كَثيرُ المِطالِ قِليلُ النَّوالِخَفيفُ القَوامِ ثَقيلُ الكَفَل
يُورِّدُ خَدَّيهِ طُولُ العِتابِوَيَصبِغُ وَجنَتَهُ بِالخَجَل
هَجَرتُ الزّيارَةَ إلاَّ قَليلاًفَقالَ سَلا عَن وِدادي وَمَل
وَدُونَ زيـــــارةِ الحَـــــبــــيــــبِرِقاقُ السُّيُوفِ وَسُمرُ الأسَل
أَلَستَ تَرى اللَّيلَ يَبكي الصَّباحَوَقَد شابَ مِفرَقُهُ واكتَهًل
فَما كانَ إلاَّ كَكُحلِ مَحاهُدُمُوعٌ جَرَت وَخِضابٌ نَصَل
أعِر ناظِرَيكَ بُرُوقاً سَرَتكَمِثلِ السُّيُوفِ هَجَرنَ الخِلَل
إذا ما ضَحِكنَ بَكَت تَحتَهاسَحائِبُ للرَّعدِ فيها زَجَل
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن هتيمل، من العصر المملوكي، وتقع في ١٤ بيتًا. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف اللام.
بحر المتقارب: فعولن فعولن فعولن فعولن · قصائد أخرى رويّها اللام
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.