أقِم مَيلَها إنَّ الثِّقاف يُقَوَّمُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أقِم مَيلَها إنَّ الثِّقاف يُقَوَّمُوَأمهِل عَلَيها رَيثما تَتَنَعُمُ
وَلا تُرِها أَثلَ البَديعِ فَإنَّهاتَحِنُّ إلى أَثلِ البَديعِ وَتُرزِمُ
تُعاصي البُرى أَعناقَها فَرُءُوسُهاتَأَخَّرُ عَنها والصُّدُورُ تَقَدَّمُ
وَما الرَّكبُ إلاَّ ناطِقٌ مُتَرَنِّمٌعَلَيها وَإلاَّ صامِتٌ مُتَهَمِمُ
ليَ اللهُ مِن طَيفٍ يُلِمُّ بِمَضجَعيوَمِــــن لائِمٍ أو عــــاذِلٍ يَــــتَــــلَوَّمُ
وَمِن نيَّةِ للمالِكيَّةِ وَشكُهايُحِلُّ دِماءً سَفكُهُنَّ مُحَرَّمُ
أمُتلِفَتي بِالصَّدِّ هَل مِن غَرامَةٍفَقَد يُتَلَفُ الشًّيءُ اليَسيرُ فَيُغرَمُ
أعف عن الكتمان يا أُمُّ مالِكٍوَما كُلُّ مَن يَهوَى يَعِفُّ وَيَكتُمُ
وَأقنَعُ في الوَعدِ الَّذي تَعلَمينَهُبِمَطلٍ وَطَيفٍ مَن خَايلٍ يُسلِّمُ
سَقَى طَرَفَ الرَّملِ العَقيقيَّ واللِّوىلِوَى الرَّملِ عَهدٌ عَهدُهُ لا يُذَمَّمُ
مُنيفَ الأَعالي يَرقَدٌ مُتَبَسِّمٌأحمَّ الحَواشي رَعدُهُ مُتَزَرجِمُ
وَإلاّ بَــــنانُ الرّاجِحي فَإنَّهُأَعمُّ مِن الغَيثِ الرُّكامِ وَأكرَمُ
فَتىً لا وَحقِّ اللهِ ما وَلدا فَتىًيُضاهيهِ في المَعرُوفِ حَوّاء وآدَمُ
وَلا ضَمّ بُردٌ مِثلَ عَيسَى وَال ارتَدَىبِثَوبِ أبي يَحيَى فَصيحٌ وَأعجَمُ
عَليمٌ بِأَخذِ المَجدِ مِن كُلّ وَجههِإذا ظنَّ عَنهُ الجاهِلُ المُتَظَلّمُ
وألوى إذا لم يَستَوِ الأَمرُ قادَهُبِحُكمِ حُسامٍ جائِرٍ يَتَحَكَّمُ
وَحَمّالُ أثقالَ العَشيرَةِ كُلِّهاإذا مَــــغــــرَمٌ وافــــاهُ مَــــغنَمُ
تُلاثُ بِحِقوَيهِ الأُمُورُ وَيُبتَدىبِآلائهِ الذِّكرُ الجَميلُ وَيُختَمُ
قَضَى اللهً يا عيسَى عُلُوَّكَ فاستَقِمفَأنتَ عَلَى الدّينِ الحَنيفي قَيِّمُ
فَما لِبَني الدُّنيا وَمالَكَ كُلَّماعلَوتَ تَعالَوا أو عَظُمتَ تَعَظَّمُوا
أرادُوا بِكَ الأمرَ العَظيمَ فَصادَقُواحَميدَ المَساعي في العَظايِم يَعظُمُ
وَظَنُّوا بِعَلياكَ الظُّنُونَ فَأَقدَمُواعَلَيكَ فَلمّا سُلَّتِ البيضُ أحجَمُوا
أَتاكَ خَميسٌ بِالدّلاصِ مُوَزَّرٌيَجُرُّ العَوالي بالتَّريكِ مُعَمَّمُ
يَسُدُّ شُعاعَ الشَّمسِ دُونَ كُماتِهِشِفارُ المَواضي والوَشيجُ المُقَوَّمُ
فَلاقَيتَهُ كالسَّيفِ ما فيكَ نَبوَةٌوَفي كُلِّ سَيفٍ نَبوَةٌ وَتَثَلُّمُ
وَكاللّيثِ إلاَّ أنَّ فيكَ طَلاقَةًتَسُرُّ وَفي لَيثِ العَرينِ تَجَهُّمُ
فَما عَدِمُوا صَبرَ الكِرام شَجاعَةٌوَلَكِنَّ صَبرَ الحُرِّ عِندكَ يُعدَمُ
وَما كُنتَ تَرضَى أَن يُصابُوا بِوَهنَةٍوَلَكِنَّ دَفعَ الشَّرِّ بالشَّرِّ أحزَمُ
تَحُوطُ ثُغُورَ المُلكِ بِالسّيفِ عُنوَةًوَيُحقَنُ في إعزازِها بِالدَّمِ الدَّمُ
أيَستَعظِمُ النّاسُ الَّذي قَد بَلَغتَهُفُضُولٌ لَعمري مِنهُم وَتَبَرطُمُ
وآلُكَ حلُّو مِن زَبيدٍ وَغَيرِهاكَرائمَ مِن أبنائِهِنَّ المُكَرَّمُ
وَلَو أبلَغَتكَ النّاسُ حَقَّكَ في العُلاوَفي غَيرِها صلَّوا عَلَيكَ وَسَلَّمُوا
فَقَد فكَّرُوا في الإسمِ حَتَّى تَوَهَمُّوالِعَدلِكَ فيهِم أنَّ أُمَّكَ مَرَيَمُ
إلَيكَ كَمَالَ الدَّينِ مِن مُتَوَسِمٍطَــــلاوَةَ سِحرٍ رَبُّهُ مُتَوَّسِمُ
تَشَقَقَ يِالدُّرِ الثَّمينِ لِسانُهُإذا عَيَّ عَنهُ المَنطِقُ المُتَلَعثِمُ
وَيَحمِلُ مِن سِحرِ الكَلامِ بِضاعَةًيُقَصِّرُ عَنها مالِكٌ وَ مُتَمِّمُ
قَصَدتُكَ مُختاراً وَما زِلتُ قَبلَهاإذا ما عَدِمتُ الماءَ لا أتَيَّمَمُ
وَلا عَجَبٌ إن رُحتُ عَنكَ مُحَمحِمٌبِعارضَتي أو صاهِلٌ مُتَحَمحِمُ
لآجِبُ ما يَنمي الوَجيه وَداحِسٌإلى جَنبِ ما يَنمي جَديلٌ وَشَدقَمُ
فَلَو كُنتُ مِمّن يَطلُبُ المالَ قَلبُهُوَجِئتُكَ لَم أَرجِع وَعِندَكَ دِرهَمُ
وَلَكِنَّ نَفسي حُرَّةٌ لا يَسُرُهامِنَ النَّيلِ إلاَّ الأَعوَجيُّ المُسَوَّمُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن هتيمل، من العصر المملوكي، وتقع في ٤١ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الميم.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الميم
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.