أراكِ منعتِ طيفَكِ أن يَزُورا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أراكِ منعتِ طيفَكِ أن يَزُورافبِعتِ بوصلِه كذِبا وزُورا
وما لكِ والتجانُفَ عن غُرورٍتَصُدّينَ القلوبَ بِه غُرورا
أضاليلٌ وأضغاثٌ توافيبِها الأحلامُ غَماً أو سُرورا
عذرتُكِ حينَ خِفتِ فَلَم تُلِمّيعَدُواً كاشِحاً وأخاً غَيورا
خططتِ هواكِ في كَبدي سُطورامَحوتِ مِن الحياةِ بها سُطورا
قطعتِ اللَّيلَ نَوماً عن مُحِبٍّيُطاولُه شَهيقاً أو زَفيرا
كأنَّ نُجومَه خَطرت فَدارتمدارَ بناتِ نعشٍ أن تدُورا
عذيري فيكِ مِن مُغرىً بِلوميوعذلي لم أجد منهُ عذيرا
ومُشفِقَةٍ مُسَفِّهَةٍ لحلميتُعالِجُني رَواحاً أو بُكُورا
تُحاوِلُ سَلوَتي عن شَمسِ دَجنٍتَشَعشَعَ خَدُّها ناراً ونُورا
تُضَوَّعُ عَنبَراً وتَفُوحُ مِسكاوتَبدي في غُلالَتِها عَبيرا
متَى تَصرف سُؤالَك عن حُسينٍإليَّ فقد سألتَ به خبيرا
فتىً طالَ الكرامَ أباً وجداوسادَ سُراتهم خَيراً وخيرا
طوَيلَ المجدِ حتى لا طَويلاًقَصيرَ الوعدِ حتَّى لا قَصيرا
تُصَرِّفُهُ المروءَةُ حيثُ كانتمَحامِدُها وُروداً أو صُدورا
مَتى تَحتاجُ عَزَّ الدين فيماتُجَشِّمُه تَجده بِه بَصيرا
يَخِفُّ إلى النَّدى والبأسِ حلماويَرجُح لو وَزنتَ بِه ثبيرا
وأروَعَ لا يُريحُ البَركَ حتَّىيَكوسُ صَريعُ رَحلَتِه عَقيرا
إذا وَجَبَت جُنُوباً ثُمَّ عجَّتلِفُرقَةِ شَوقِها ثَجَّتـ نُحورا
عجبتُ له تَواضَع أن يُنادَىبيا مَلِكٌ وأن يُدعى أميرا
وكيفَ سَها المُلُوكُ فلم يميلُواإليهِ التّاجَ عنهُم والسَّريرا
ولو عَرفُوهُ منزِلَةً وحقالما صَحَّ الوزيرُ لَه وَزيرا
أبرّ على كبيرِهُمُ صَغيراوبَرَّز عن غَنيّهم فَقيرا
وكَم مِن أوّلٍ في المجدِ أضحَىبِه وبِعدلِ سيرَته أخيرا
ولو طَلَب الأنامُ له نَظيرامِن الثقلَين ما وَجدُوا نظيرا
فدع كسرى وسَيفَ وذا نواسٍوذا القرنين عنك وأزدشيرا
إذا وُزِنُوا بِهِ كانوا قَليلاوإن لَم يُوزنُوا كان الكثير
تَقَيَّلــ مِن أكُفِّ أبي صَلاحٍأنامِلَ تَخلُفُ الأنواءَ خورا
شرُفتُ بمُلكِه حتَّى كأنيمَلكتُ به الخورنَقَ والسّديرا
تَدارَكَ حالَتي والمُخُّ ريرٌفأصبَحَ بالحسينِ ولَيسَ ريرا
ومَدَّ على الرَّعيَّةــ ظلَّ عَدلٍفما ظُلِمُوا فَتيلاً أو نقيرا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن هتيمل، من العصر المملوكي، وتقع في ٣١ بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الراء.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الراء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.