شَمسٌ مِنَ العالَمِ النُّوري قَد ظَفَرَت
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
شَمسٌ مِنَ العالَمِ النُّوري قَد ظَفَرَتمِن شَعرِها أَلِفَي وَصلٍ وَلامَينِ
باتَت تُرَوِّعُني بِالبَينِ هازِلَةًيا عالَمَ البَينِ حارَ البَينُ بِالبَينِ
فَهَل عَذيرٌ فَيَستَعدي عَلَيَّ بِهِوَشكاً يُفَرِّقُ ما بَيني وَما بَيني
يَحِنُّ قَلبي لِقَلبي في تَباعُدِهِمِنها وَتَبكينَ يا عَيني عَلَى عَيني
عَطفاً بِرُوحي عَلَى رُوحي فَلي جَسَدٌرَمَيتِهِ يا وَحيَّ الحينِ بِالحينِ
حَرَّمتِ وَصلكِ واستَحللتِ سَفكَ دَميظُلماً فَكُنتِ كَقاضي الدِّينِ بالدَّينِ
يَهنَى الخِلافَةَ أَنَّ اللهَ عَوَّضَهابِ أَحمَد بنِ الحُسَينِ الزَّينَ بِالشَّينِ
كانَتَحِنُّ إلَيهِ وَهيَ مُحضَرَةٌمَعضُولَةٌ عَن نِكاحِ الصِّدقِ بِالمَينِ
أَحيا القُلُوبِ وَقَد مِتنَ القُلُوبُ وَقَدرانَ الضَّلالُ عَلَيها أيَّما رَينِ
ساسَ الأُمُورَ بِلينٍ في فَظاظَتِهِفــــاعــــجَــــب لِشِــــدَّةِ فَــــظِّ هَيِّ لَينِ
أَغَرَّ يَفني الأَعادي كُلَّ يَومٍ وَغَىًمِنهُ وَمِن سَيفِهِ الماضي بِسَيفَينِ
لا يَرحَمُ النَّفسُ مِن أينٍ وَمِن تَعَبٍوَلا يُريحُ مَذاكيهِ مِنَ الأَينِ
يا حُجَةَ اللهِ والشَّمسَ الَّتي طَلَعَتعَلَى البَريَّةِ مِن مُسوَدّةِ العَينِ
لَم تُخِلِ صَنعاءَ إلاَّ وهيَ فَخُّ رَدَىًكالغُلِّ في الجيدِ أَو كالقَيدِ في القَينِ
لَيسَت كَأُمِّ القُرَى في الفَضلِ ثُمَّ طَراخُروجُ جَدِّك مِنها ثاني اثنَينِ
أكرَمتَني طُولَ أيّامي وَما عُلِمَتكَرامَتي غَيرَ يَومٍ أَو فَيَومَينِ
بُردُ العَفافِ وَبُردُ الحالِ طِب بِهِمانَفساً فَإنَكَ كاسٍ بَينَ بُردَينِ
والبَس وَإن لَم تَكُن كُفواً لِبرِّكَ بيمَوضُوعَةَ النَّسجِ بِكراً ذاتَ نيرَينِ
مِمّا تَحَلَّت فَفِكرُ القَلبِ لُؤلُؤُهافي نَظمِها فَأتَت سِمطَينِ سِمطَينِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن هتيمل، من العصر المملوكي، وتقع في ١٩ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف النون.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها النون
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.