أَدَمي بِزَعمِكَ يا طَلَل
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَدَمي بِزَعمِكَ يا طَلَليُجريهِ سافِكُهُ طَلَل
إن دالَ لي دَولي عَــــــليهِ فَعَلتُ فيهِ كَما فَعَل
أَإِذا خَضَعتَ لَهُ استَبَدَّوَإن نَــــــزَلتُ لَهُ رَحَــــــل
حكَّمتُهُ طَلَبَ النَّصيفِ فَجارَ فيَّ وَما عَدَل
أحيا لِفُرقَتِهِ بِلَيتَوَرُبَّمــــا وَعَــــسَى وَعَل
ذاك الأعز مِن الصَّبابَــــةِ جالِبٌ عِزَّ الأَذل
وَأَنا الفِداءُ وَقَلّ ذاكَ لمَن تَكَحَّلَ بِالكَحَل
مَن لا يَصُدُّ عَن الصُّدُودِ ولا يَمَلُّ عَن المَلَل
قَمَرٌ إذا طَلَعَ استَسَرَّالبَدرُ مِنهُ أَو أفَل
غَرسُ القَضيبِ عَلَى الكَثيبمِنَ القَوامِ عَلَى الكَفَل
تُدمي النَّواظِرُ خَدَّهُتَرفاً وَتَجرَحُهُ القُبَل
وَتَكادُ وَردَةُ وَجنَتَيهِ تَذُوبُ مِن صَبغ الخَجَل
يا مُشبِهاً بيضَ السُّيُوفِوَمُشبِهاً سُمرَ الأسَل
رِفقاً فضإنّي يا أُمَيمَةُ في حِمَى مُوسَى الأَجَل
مَلِكٌ يُجيرُ عَلَى الزَّمانِاَما يُجيرُ عَلَى المُقَل
عَذبُ الفُكاهَةِ لا يَخافُ نَزيلُهُ مِنهُ الخَطَل
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن هتيمل، من العصر المملوكي، وتقع في ١٦ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف اللام.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها اللام
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.