كَــــثَّرتُ فيكِ لَوائِمي وَعَواذِلي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
كَــــثَّرتُ فيكِ لَوائِمي وَعَواذِليوَخُلِقنَ مِنكَ وَسائِلي وَرَسائِلي
وَجَهَدتُ فيكِ فَما ظَفِرتُ بِطائِلٍمِنّي عَلَيكِ وَلا ظَفِرتِ بِطائِلِ
يا هذِهِ والحُبُّ غَولٌ لِلفَتَىما كُنتُ أَحسِب أنَّ حُبَّكِ قاتلي
نازَلتُ من حينِ الملامَ بِلامَةٍصَدقٍ وَلَم تَستَسلِمي وَتُنازِلي
فَضُرِبتُ مِن لَحظٍ بأَبيَضَ فاصِلٍوَطُعِنتُ مِن قَدٍ بأَسمَرَ عاسِل
لا تَعقِلا نِضوَيكُما أَو تَنزِلاأو تَنشِدا عَقلي بِبَرقَةَ عاقِل
وَإِذا استَراثَ النّازِلُونَ فَعَرِّضابَكرَيكُما لِلهَضبِ هَضبَ حُلاحِلِ
تِلكَ الَّتي لَهَجَت بِشيَمةَ قاطِعما كانَ أخلَقَها بِشيمَةٍ واصِلِ
مازِلنَ يُضرِمُ لَوعَتي مَهما خَبَتأجيادُ سِربٍ أَو عُيُونُ جَوادِلِ
من كُلّ مُهديَةٍ لِجِسمي نَهكَةًوَضُؤلَةً مِن خَصرِها المَتَضائِلِ
أبغِض بِشَيبِ مَفارِقي مِن نازِلٍعِندي وَأَحبِب بِالشَّبابِ الرّاحِلِ
أَلقى المَشيبُ عَلَى قَذالي صَبغَةًفَرَّ الصِّبا مِنها فِرارَ مُوائِلِ
أعلَى بَنُو المَنصُورِ هَديَ خِلافَةٍحَلَّوا بِها عُنُقَ الفَخارِ العاطِلِ
المُقدِمُونَ وللمَنيَّةٍ وابِلٌيَهمي فَيَفعَلُ فيهِ فِعلَ الوابِلِ
والباسِلُونَ إذا الأسِّنَةُ قَصَّرَتخَطوَ الكَمي إلى الكَميّ الباسِلِ
لا يَحرِفُ التَّحريفُ حُرَّ وَجُوهِهمعَــــن سائِفٍ أو رامِحٍ أو نابِلِ
ما منهُمُ إلاَّ أغَرَّ حُلاحِلٍوَرِثَ الرّياسَةَ عَن أَغَرَّ حُلاحِلِ
بَعُدَت عَنِ المُتَكرّمينَ خِلالُهُمبُعدَ الثُّرَيا مِن يَدِ المُتَناوِل
يَكفيهُم عَن كُلّ فَخرٍ أنَّهُمعِوَضٌ لأنواءِ الغَمامِ الهاطِلِ
يا طالِباً بِالحَمدِ غايَةَ أَحمَدٍأَقصِر فَما المَفضُولُ مِثلَ الفاضِلِ
ناضَلتَ بارِئَها بِأفوَقَ راهِشٍهَيهاتَ إنَّ الحَقَّ غَيرُ الباطِلِ
لَيسَت سَماحَةُ حاتِمٍ في مادِرٍفاقنِ الحَياءَ وَلَيسَ قُسُّ لِباقِلِ
بَدرٌ ولَكِن ما لَهُ مِن مَغرِبٍبَحرٌ وَلَكِن ما لَهُ مِن ساحِل
مُتَوَّغِلٌ بَينَ الأَسِنَّةِ حَيثُ لايَلقَى بِها مِن وارِشٍ أَو واغِلِ
في حينَ يَعجِزُ فارِسٌ عَن فارِسٍضَعفاً وَيَعجِزُ راجلٌ عَن راجِلِ
أعــــلَى وَشــــاد لحَــــمــــزَةَ سَيفُهُمــــا لَم يُــــشَــــيِّدهُ كُليبُ لِوائِلِ
يا شَمسُ يا ابنَ البَدرِ كَم لَكَ مِن يَدٍمَطَرَت عَليَّ بِعاجِلٍ وبِآجِلِ
كانَت شَريعَةُ أحمَدٍ قَد عُطِّلَتلَو لَم تُناضِل دُونَها وَتُناضِل
بِاللهِ ما فالَجتَ غَيرَ مُفالِجٍخَصِمٍ وَلا جادَلتَ غَيرَ مُجادِلِ
أحــــرَزتَ مَجدَ أَبيكَ مُدافعٍوَسَعَيتَ سَعيَ أَبيكَ غَيرَ مُواكِلِ
وَجَزَيتَ كُلاً عَن حَقيقَةِ فِعلِهِمِثلاً فَنِعمَ وَبِئسَ أجرُ العامِلِ
حَسبُ الوَرَى بِكَ قائِلاً أو فاعِلاًعَن كُلّ أَبلَجَ قائِلٍ أَو فاعِلِ
فاحكُمُ بِعَدلِكَ فالأُمُورُ بِفَصلِهاتَمضي بِحُكمَي جائِرٍ أَو عادِلِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن هتيمل، من العصر المملوكي، وتقع في ٣٣ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف اللام، وغرضها الغزل.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها اللام
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.