أمسعودُ بن عمرٍو يا ثمالي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أمسعودُ بن عمرٍو يا ثماليوسيدَ معشري ورئيسَ بيتي
أراكَ على الإخاءِ أضَعتَ عهديلَديك وليتَ حَقّي أيَّ ليتِ
مضى زمنٌ أعلّلُ منك نفسيبِعَلَّ وغَيرِها وعسى وليتِ
تُلَبّي صَوتَ من ناداكَ جهرالمنفَعَةٍ وما لَبَّيتَ صَوتي
وإن قال الوشاةُ صغيت سمعالهم وضحكتَ من كَيت وكَيت
إذا لم تصطنعني في حياتيفأي صنيعة لك بعد موتي
فإنَّكــ إن تعوض فيَّ غيريكمن باعَ المُجَلّي بالسُّكَيت
لَعمرُكَ إنما مَرَّضتَ فيهِيَسير الخَطبِ مِن دَرَكٍ وفوت
ولستُ وإن رَجوتُك كلَّ حينكَراجي الدُّر من جَدّا مَتُوت
ألستَ تبيعُني شِعراً بِشعرٍفكم من بائعٍ فرساً ببيت
خذِ المُثلَى فكم ميتٍ كحيٍفحاذِرها وكم حي بميت
وقل للنّفس إن أمَرت بِصَرمٍحَلالَكِ مَن سمعتِ ومن رأيتِ
أرى غَفَلاتِكم أطفأنَ نُوريإمِصباحٌ يُضيءُ بِغيرِ زيت
أحالي عِندكُم أضحى حُويلاوذاك الوقت صار إلى وُقَيتِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن هتيمل، من العصر المملوكي، وتقع في ١٤ بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف التاء.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها التاء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.