أعيسَى بنُ مُوسَى أيّ كُربةٍ حادثٍ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أعيسَى بنُ مُوسَى أيّ كُربةٍ حادثٍدُعيتَ لها ما آذنت بانفِراجها
وأي عجاجٍ ما تبلّجَ صبحُهاأتتك فلم تطلع صباح انبلاجِها
إذا اعتلَّتِ العَلياءُ كنتَ طبيبَهافعالجتَ أشكاها باشفَى عِلاجها
مزجتَ لنا بأسا بعفوٍ تركَهاوتَشقى بك الأبطالُ يوم هُياجها
وما لقَحَت حربٌ كِشافاً وذمّرتبِسيفِكَ إلا أتأمت في نِتاجِها
وكم فِئةٍ أدحضتَ حُجَّةــ خصمِهاوقد بالغت في خِصمِها واحتجاجها
تمادت ولَجَّتـ في التَّمادي فَرُضتَهاإلى أن صحَت من سُكرِها ولجاجها
فأنقَذتَها مِن غَيِّها وضَلالِهاوقوَّمتَها مِن زَيغها واعوجاجِها
ليَهن بنو يَعقوبَ أنك في الهدىسراجُ بني يعقوب وابنُ سراجها
مَتى خُطِبت أُلفيتَ مِدرةَ خُطبِهاوإن تُوّجت ألفيتَ دُرَّةَ تاجها
ولم يَفتَتِح موسى مدينةَ مُترفٍفأرتَجَها من بعدِه برِتاجها
أرى الخيلَ تَهدي الموتَ فوق ظهورِهاإذا ما تَلَثَّمتُم بنسج غُلاجها
فوالله ما فَجٍّ من الأرضِ يُبتغَىبه الرزقُ غلا فَجُكُم مِن فِجاجِها
ولا حاجوٌ في النفسِ يَنجَحُ سعيُهاإذا كنتُمُ لا تُصَدُونَ لِحاجِها
لَكَ الخيرُ كم مِن رُفقةٍ رمتُ أنَّنيأعوجُ عليكَ العيسى قبلَ مُعاجها
وكم نيَةٍ قد بَشَّرَت بلقائِكمفعاندَ في صَرفِ النوى بِخِداجها
أحَمِّلُ مِسكيَّ السلامِ إليكمُنسيمَ الصَّبا في مدِّها واندراجها
وما أحمَدُ الدنيا لكونِ كباشهاغدت طمعاً مقسومة لنعاجها
ومن عجبِ الأيامِ والدهرِ أن يُرىبها زُبرةً مفضوضةً بزجاجها
وربتما داجيتُ بالحُبِّ عصبةًنِفاقاً ولولا معشري لم أداجها
أمادِحُها لغواً ويَرجع خاطريعَــــلَيَّ بلومٍ أنَّني لم أهاجِها
وجاءَ بها مُستَشفِعٌ بِقِلادةٍتزاواجُ أسبابَ اللُّهى وازدواجها
وإن لم أكن في الحاضرينَ فإنَّهاتناجيك عني في المغيبِ فَناجِها
ولولاكَ لم تنزع لزوجٍ ولم يكنمن الرأي غلا عَضلها عن زواجها
وما الدلو لولا جَذبُها برِشائِهاونَشطِ عَراقيها وقَبضِ عِناجها
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن هتيمل، من العصر المملوكي، وتقع في ٢٥ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الجيم.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الجيم
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.