أدِرها بأطرافِ الأسِنَّةـ وأشربِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أدِرها بأطرافِ الأسِنَّةـ وأشربِوغَنِّ بِوَقعِ البيضِ في البيضِ وأطربِ
ولا تنحرف عن وجهِ أبلجَ أشيبَلِخوفِ الرَّجا في وجهِ أفلجَ أشنَبِ
وعن حُسنِ كَفٍّ بالنَّجيعِ مُخَضَّبإلى حُسنِ كَفٍّ بالعَبيرِ مُخَضَّب
فلا رُوحَ إلا في الصِّفاحِ وعَلِّهاولا راحَ إلا في أسنةِ قعضب
وأحسنُ مِن شَمسٍ تطوفُ بكَوكَبٍعلى سِربِها بَدرٌ يَطوفُ بكوكبِ
أبَت هِمتي أن تَرءمَ الضَّيمَ وارتَقَتإلى مَذهَبٍ بالأريحيَّةــ مُذهَب
وقوبِلتُ في عَمٍّ وخالٍ مُسوَّدٍحَسيب وفي جَدِّ كَريم وفي أب
تعودتُ تحويلَ الأمُورِ وحَلِّهاوَتقليبَها مِن حُوَّلِ الأمرِ قُلَّبِ
وجَرَّبتُ أهلَ الأرضِ حتَّى عَرفتُهمفَقِستُ بما جَرَّبتُ ما لَم اُجَرِّب
فَيا راكِباً تَهوي بِنَمرَقِ رحلِهخَوافِقُ تَشمَل لها الريحُ تَجنب
مُضَيَّرةٌ دُهمُ الشياة كأنَّهاعَقارِبُ تطفُو في اللُّهامِ المَطحلِب
إذا ما تَراءَيتَ القَصيرَ وأعرَضَتمَقاصيرُ دَربِ المِهجَم المُتَصَعِّب
فَقُل لعَليٍّ بن الحُسَينِ ومَن يَقللَه غَيرَ قَولي في النَّصيحة يَكذب
أبا حَسنٍ لَبّاكَ أروعُ مُرهِفٍلَكَ السَّمعَ من قَبلش الصَّريخ المُثَوب
أخـــــوكَ الذي إن تَـــــدعُهُ لِمــــلِمَّةٍيُجِبكَ وإن تَغضَب على السَّيف يَغضَبِ
أمِن كَرَّةٍ في حُنينٍ وخيبرٍوأُحدٍ بأصحاب النّبي وبالنبي
فَق فَرَّ مُوسَى مِن عَصاهُ ولَم يَعُجعَلَيها وَولَّى مُدبراً لم يعقب
وقد تَصدعُ الدنيا صَفاً بِزُجاجَةٍوقد تَقتُلُ الأقدارُ صِلاًّ بِعقرب
أما قيلَ في الأمثالِ فيما عَلمتَهإذا أنتَ لَم تَغلِب عَدوَّك فأخلب
قُدش الخيلَ لا تشغلك فَهيَ مَذَلَّةٌحِمارُ الخَضيب عَن حِمارِ المُخَضَّب
فإن قريشاً حاولَت نَقمَ ثأرهافأحدٌ ببدرٍ قيضَ بَدرٍ بيثرب
وناصرَها حتَّى حُيّيُّ بنُ أخطَبفعَمَّ الرَّدَى حَتَّى حُيّيَّ بن أخطب
وحامت عَلى الأحسابش بَكرٌ وتَغلبٌإلى أن تَفانَت خيلُ بكرٍ وتغلب
ولم تُوهِ رُكناً من مَقاول حِميَرٍرَزيتُهم في ذي الكِلاعِ وحَوشب
وفي الدهرِ عَتبٌ فانتعِش من عِثارِهوسَقطَتِهِ واستَعتِبِ الدَّهرَ يُعتب
سَجيَّتُه إن يَبنِ يَهدِم وإن يَهبيَعُد في الذي أعَطَى وإن يَكسُ يَسلُب
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن هتيمل، من العصر المملوكي، وتقع في ٢٦ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الباء.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الباء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.