يا أخا الجُودِ يا مُحمَّدُ يا بَد
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا أخا الجُودِ يا مُحمَّدُ يا بَدرُ وَيا حَتفُ مَن طَغَى في العُتُوِّ
لي عَدُوٌّ وَلي صَديقٌ وَخَوفيمِن صَديقي كَخيفَتي مِن عَدُوّي
أَتوَقَّى أَذاهُما في رَواحيفَأُلاقي أَذاهُما في غُدُوّي
حَسِداني لَمّا سَمَوتُ إلَى أَننِلتُ إنعامَ يُوسِفٍ بِالسُّمُوِّ
فاكفِني بَدرُ سُوءَ هَذا وَهَذايَكفيَ اللهُ دينَهُ كُلَّ سِوِّ
أَنا في أُمَّةٍ غَلَت فيَّ بِالنَّقصِ فَجازَت بِالبُغضِ حَدَّ الغُلُو
أفسَدَت سَعيَها بِكَيدٍ فَكانَتكَمصلٍ صَلَّى بِغَيرِ وُضُوِّ
زادَكَ اللهُ يا مُحَمَّدُ مَجَداًوَعُلُواً مِن فَوقِ هَذا العُلُوِّ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن هتيمل، من العصر المملوكي، وتقع في ٨ أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، وغرضها المدح.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.