جُعِلتُ فِداكَ يا وَهّاسُ إنّي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
جُعِلتُ فِداكَ يا وَهّاسُ إنّيرَأيتُ النُّجحَ يُدرَكُ بِالتَّأنّي
وَأنَّ مَــــكارِمَ الأَخلاقِ أَلاّتُكَدِّرَ مِنكَ ذا الصّافي بِمَنِّ
مَحَوتَ صَنيعَكَ الأَمسي عِنديفَلَيتَكَ أولاً لَم تَصطَنِعني
وَلَيتَكَ لَم تُعاهِدني جِهاراًعَلَى ما كانَ مِنكَ وَكانَ مِنّي
فَلا واللهِ ما أنسَى قياميأحَيّي مِنكَ غَيرَ المُطمَنِنِّ
تُصافِحُني بِكَفٍّ مُشمَئِزٍّوَتَلحَظُني بِطَرفٍ مُرجَحِنِّ
مَواقِفُ ما رَضيتُ بِها لِقِنِّفَأرضاها لِحُرٍّ غَيرَقِنِّ
وَلي في جيدِ مَدحِكَ مُذهبَاتٌأغارَت كُلَّ ذي مِقَةٍ وَضَغنِ
يُزَمزِمُها المُزَمزِمُ في المَلاهيبِشُكرِك أَو يُغَنّيها المُغَنّي
إذا فَكَّرتُ فيكَ عَضضتُ كَفّيعَلَى إهمالِها وقَرَعتُ سِنّي
أهَل عايَنت مِنّي غَيرَ خَيرٍوَهَل نَقَلَ السُّعاة إلَيكَ مِنّي
وَهًل حُدِّثتَ أنّي في زَمانيأُدَرِّجُ عَنكَ نَفسي بِالتَّمَنّي
وَكُنتَ لِسَيِّدي عَيناً وَأُذناًفَما لي لا إلى عَينٍ وَأُذنِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن هتيمل، من العصر المملوكي، وتقع في ١٣ بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف النون.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها النون
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.